صــلاة في رواق جـدتي...
وجئت إليك بشوق الغريب إلى موطنه. وفي غفلة من ذنوب ثقال... دخلت الرواق... لأبدا بوحي بالبسملة. وفاتحة لانبثاق البنفسج فوق شبابيكه المقفلة. فأسهب عند التقاء الحنين بأرض الجدود... على (…)
وجئت إليك بشوق الغريب إلى موطنه. وفي غفلة من ذنوب ثقال... دخلت الرواق... لأبدا بوحي بالبسملة. وفاتحة لانبثاق البنفسج فوق شبابيكه المقفلة. فأسهب عند التقاء الحنين بأرض الجدود... على (…)
الشاعر خلف الباب يدندن اغنية " لوديع الصافي" ..." كان يا ما كان في بنت وصبي..." والقلم تثأب بين اصابعه.. فقد الوعي من الوحشة ليلا وهو يئن وينتظر. ٢ ولدٌ حافي القدمين كجندب طار مع الأولاد بكرة (…)
– ١ - لغة الليلِ صلاةُ الجسد لغة الجسد العصيان أبداً الجسدُ طريق والجسدان .. أبد - ٢ - كلّما ضاق العالمُ خرج يتنفّسُ في صدرها حين يتّسعُ .. يحْشُرُ جسمَه فيها . منذ بدْءِ الخليقة ينوسُ (…)
مستوطناتُ الطَّميِ والجيش ِ الذليل ِ كسيرة ٌواللهِ لا تخشوا من الزبدِ المحيطِ ببيتكم وببيتنا ... رعدُ المخيم ِ والعيونُ مع الوعودِ تمدُّكم بالصبرِ والشجعان ِ والبطلُ المخيمُ كانَ رهانَكم (…)
ماذا يقول الناس لو عانقتِني ... و أعدتِ للصبح الحزين جنونه ... و لثمتِ شعري ... بالحياة غمرتِني ... و نزعتِ عن وجه النهار شجونه ... و كشفتِ عن شوقي المهيب قناعه ... و خفّفتِ عن قلبي الضعيف حنينه (…)
جَميلٌ هو الوَهمُ: رُموشٍ تُنَشِّفُ بَحرًا كإسفَنْجَةٍ وجَميلٌ هو الوَهمُ: بضعُ رُموشٍ تُنَشِّفُ بَحرًا كإسفَنْجَةٍ و فَتَاةٌ تُريدُ ظِلالا أخَفَّ إذا سَافَرَت: "ليتَنَا مِثلَ قُبَّرَةٍ" وتُصِرُّ: (…)
وَخَضْرَاءَ دِمْنٍ ظَنَّهَـا القَلْـبُ دُرَّةً لَعُوبٍ لَهَا نَابَـانِ قُـدَّا مِنَ الصَّخْرِ تَبَدَّتْ لَنَـا فِي حُلَّةِ الزَّيْـفِ خُدْعَةً وَأَوْرَتْ بِزَنْدَيْهَـا فُؤَادِي لَدَى (…)