سالم جبران أحد روّاد الحركة الأدبيّة الفلسطينيّة!
ندوة أدبيّة أقامتها مؤسّسة محمود درويش للإبداع في قاعة المركز الثقافي- كفر ياسيف الجليل، تحت عنوان «سالم جبران أحد روّاد الحركة الأدبيّة الفلسطينيّة»، وذلك بتاريخ ٢٥-٢-٢٠١٢، بحضور عدد كبير من (…)
ندوة أدبيّة أقامتها مؤسّسة محمود درويش للإبداع في قاعة المركز الثقافي- كفر ياسيف الجليل، تحت عنوان «سالم جبران أحد روّاد الحركة الأدبيّة الفلسطينيّة»، وذلك بتاريخ ٢٥-٢-٢٠١٢، بحضور عدد كبير من (…)
تعدّدتْ الأشكالُ والأسبابُ والألوانُ، وظلَّ الموتُ يحملُ صبغةً واحدةً هي الموت! كثيرونَ مِن المُعْدَمين الفقراء وهم الأحياءُ المعدومونَ بسياطِ الحياةِ ومواجعِها، ممّنْ ينسحبونَ مِنَ الحياةِ (…)
بدعوةٍ من بلديّة النّاصرة؛ دائرة المراكز الجماهيريّة، أقيمت ندوةٌ ثقافيّة حول رواية "قناديلُ ملكِ الجليل"، للشّاعر الرّوائي الفلسطينيذ الأردنيّ إبراهيم نصرالله، وذلك في مكتبة أبو سلمى البلديّة (…)
إبداع؛ رابطة الفنانين التشكيليّين العرب في كفرياسيف أقامت معرضًا فنّيًّا تشكيليًّا للفنان الشاعر د. سليم مخولي، بتاريخ ٤-٢-٢٠١٢، في صالة جاليري إبداع في كفرياسيف، وخصّصت زاوية خاصّة لمؤلفاتِه، (…)
بدعوةٍ مِن قسم الثقافة والفنون في بلديّة شفاعمرو، ومسرح الفرينج في الناصرة، ومؤسّسة زيدان سلامة للثقافة والفنون، ومؤسّسة الأفق، شهدت مدينة شفاعمرو الفلسطينيّة في الجليل حفلاً تأبينيًّا خاصًّا (…)
عنوانٌ غريبٌ يستفزُّ الجسدَ بلغةِ إيماءتِهِ الدّلاليّةِ ولفتاتِهِ العفويّة، ودون استئذانٍ يُزلزلُ أوتارَ الكمان والكيان، يُحدّثُ النفسَ بحروفِ ياسمينِهِ الهاجسةِ المُتوجّسة، وكدوريِّ الحقلِ (…)
كلية القاسمي في باقة الغربية/ المثلث أقامت مؤتمرَ الفن القصصيّ العربي المَحليّ الخامس في أكاديمية القاسمي، بتاريخ ٢١-١-٢٠١٢، وبحضور لفيفٍ من الأكاديميّين والنقاد والشّعراء والأدباء، وحشد كبير من (…)
على شطورِ الهُويْنا ركضتِ.. رقصتِ بجلدةِ طيفِكِ الرَطِبِ زيَنتِ جيدي ومزنتِ بتفاصيلِ فرائضِكِ دوني! رَغوةُ نداكِ المُملّحةُ جَفَّتْ على نسغِ قلبي النَازفِ فتكمّشتْ بطونُ أيائلي بينَ هاويتيْن! (…)
الموسيقا لفظ يونانيّ يُطلقُ على الصّوت الخارج من آلاتِ العزف، وعِلمُ أحوالِ النغم والإيقاعات، فاستلهمَ الإنسانُ موسيقاهُ مِن تواصلِهِ مع الطبيعة؛ حفيف الشّجر، خرير الماء، صفير الرّيح، تغريد (…)
بغيضان يرعباني حدّ الهوس، هما المرض والموت! لا يكادُ يمضي أسبوع دون أن يُنذرني بخساراتٍ فادحة، من الصّعب تعويضَها أو استرجاعَها، ولا يجديكَ حينها لا الألم بصحّة، ولا يُجزيكَ الصّمت بحياة! (…)