عصرٌ جنونيّ ٌ
في لحظة ٍ حيث السواد من البياض محبّة ٌ حيث اختلاف الروح في الأجساد أفراخ امتزاج ٍ لاختصارات ٍ تثير تأمّلات ٍ لا تتاحْ. أنا منهك من لحظتي أفلا تسامح قد يؤرّقني الصباح. لا وقت يعرفني على الشمس (…)
في لحظة ٍ حيث السواد من البياض محبّة ٌ حيث اختلاف الروح في الأجساد أفراخ امتزاج ٍ لاختصارات ٍ تثير تأمّلات ٍ لا تتاحْ. أنا منهك من لحظتي أفلا تسامح قد يؤرّقني الصباح. لا وقت يعرفني على الشمس (…)
قمرٌ لأغنيتي تفاصيل الحداء كمنجة الأحزان من ألق ٍ إلى شغف ٍ إلى سرد الخيالْ. فتراقصي وتراً
قالتْ: سأرتجل القصيدة قبل أنْ يدنو نزيف حمامتي، بعد ارتجالي ومضة ٌ، تغري هدى النسيان، لا لا تقتربْ،
فوضى حواسي تئنُّ، جوعها عذب ُ ما أنت إلا رؤى يهــزُّها التعــبُ. كيف اليقين بلحظة ٍ بكتْ، فهدتْ، وكل أوقاتها في روحــنا غضبُ. كفرت ُبالصمت والأوجاع تخنقني، وما بلغت مراد النفــس لا الأربُ.
افردي شعرك فوقي كي أعيدْ ضحكة الأيام في ثغر الوليدْ وأقول اليوم ما كان يقالْ ودعيني أفتح الحلم الجديدْ من عيون تعبر الصمت البليدْ تدفق النور صلاة ً,وابتهالْ
أحبّك كلما زادتْ بروحي دهشتي، ألغي التساؤل والتعجّب والمناديلْ. أنا الحلم المقيم ببال عصفور ٍ، يعاند زند عاصفةٍ، ويرجعني صغيراً نحو رائعة المواويلْ. أحبك عندما أهوى البقاء على الأغاني،
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ. كان الذي يطفو على السطح المنير بومضة
يا تائها في زحمة الأشواق خذ صوتَ المواويل القديم وخذ طواحين الخرافة كي تغني ليلة الميلاد أسرار الزغاليل الكئيبة في سخافات المحاجرْ.
راهباً للحزن أرنو وأصلّي ودعاء الليل يمحوه النهارْ. أتبع الأهواء ينساني نصيبي أقنع القلب بأنْ يبقى سجيناً لانتظارْ. أكبر الأشواق شوقي وجنوني يسأل الصبر عن الحــظَّ الذي
تلمّست حزن المغيب بوجه يخاف الظلام ويقبع في حافة الانتظارْ. رسمت خطوطاً وفوضى وأشياء من صرخات القبور وقصفة توتٍ