الثور النائم
في غمرة الليل المظلم ظل يسير متأرجحا باحابيل الخمر. الى ان وصل الى البيت أخيرا. بيته يقع في اخر الحارة ويحيط به من جانب المقبرة ومن جانب اخر الخلاء المقفر الذي لا تدب فيه دابة. اما بيوت الحارة (…)
في غمرة الليل المظلم ظل يسير متأرجحا باحابيل الخمر. الى ان وصل الى البيت أخيرا. بيته يقع في اخر الحارة ويحيط به من جانب المقبرة ومن جانب اخر الخلاء المقفر الذي لا تدب فيه دابة. اما بيوت الحارة (…)
النهار دائما يطلع من جديد. غير ابه بشيئ. انسامه تتخلل خصاص نافذة مغلقة على حجرة بالية عطنة. وها هو لا يزال يغط في النوم يشخر عميقا. غطائه منحسر عن جل جسده. شعره مشعث الى ابعد الحدود وعيناه تزنرهما (…)
علا الصياح بشكل جنوني وصكت الأسماع أصوات كثيرة مرعبة اختطلت فيها زمجرات وارتطام عصي وتناثر زجاج وقرقعة الكراسي التي تبودلت كالكرات الطائرة. وأصابني الذهول في هذه الغمرة الرهيبة، لقد اشتعل المكان (…)
جريمة في فيللا المليونير ارمي السدس من يدك يا طاهر و لماذا ارميه ؟ لأن وجوده في يدك هراء لا طائل تحته .. سوف لن تجرأ على استخدامه انت واهم بل سأفعل بكل تأكيد لا تكن متهورا يا طاهر! ان كان (…)
اشراقة شمس كلما اشرقت شمس نهار جديد يتولاني العجب والذهول.. وأقف حيالها حائر الطرف في عقلي خواطر وفي قلبي شجون ويلفني إحساسي القديم بالحزن والوحشة والقلق الوبيل وأجد السؤال يطرق بابي بعنف و قوة (…)
نصب صبري كرسيه على باب البقالة ، و جلس يحتسي كوب الشاي اليومي . يشتم في الهواء نسيما معبقا برائحة الليل الفائت ، الصبح لم ينضج بعد و الزقاق امامه شبه مقفر الا من بعض التلامذة الساعين الى مدارسهم (…)
قال لي وشفتيه ترسمان ابتسامة ماكرة: – و أخيرا سأنال مبتغاي! فقلت له: – مبارك مبارك.. ثم وأنا ابتسم ابتسامة تجاوبت مع ابتسامته الماكرة:
كان جالسا على الكنبة يحدق في شاشة التلفاز. عندما مرت من أمامه تمشي مشيتها المتمايلة تلك التي جذبته وسحرته كما فعلت بالكثيرين غيره. بلغت باب الشرفة دون أن تلتفت اليه بنظرة، وكأنها لا تشعر بوجوده مطلقا، فتحت باب الشرفة وعبرته الى الخارج حيث وقفت تنحني إلى الأمام مرتفقة حافة الشرفة بعد أن ردت الباب خلفها.
تركته يجلس في ذلك الركن من مقهاي الاثير. و ذهبت الى الهاتف لأكلم احلام و اعتذر لها عن مجيئي لتناول الافطار في بيتها. لكن هل تصدقني ان قلت لها بأني التقيت في طريقي اليها بصديق حميم قادم من لبنان؟! (…)
كان رجلا يندر مثيله في الرجال..! بما اوتيه من قوة ووسامة ، كانتا مضربا للا مثال في حيه الذي هو سيده دون منازع. كل من عاشره يشهد له بتاريخ طويل حافل ، لا يعرف الوهن او التراجع ، فرأيه نافذ و (…)