مطرٌ وبرْدٌ وريح
مطرٌ وبرْدٌ وريح ودمعُ اشتياق مرير يأتيني يوجعني في مساء
مطرٌ وبرْدٌ وريح ودمعُ اشتياق مرير يأتيني يوجعني في مساء
عدتَ يا تشرين وفي مساءاتك كان الكثير هناك وجئتَ بعد الرّحيل بجسدك لا بظلك
عذراً غزة عذراً أن أقيم حفلاً وأنت تنزفين عذراً لجرحك
كنتَ فيه المتيّم فهل أصير يوماً طيفاً وذكرى وتوبة من عصيّ مستحيل لعشقك تبكيه على الشرفات
في ليلة شتاء والمطر يزور شرفتي بحنيني يغالبني وبحزن صمتي لحبك الذي بات يستوطنني
يا زمناً أفرغتنا من معزوفة تنأى بحب يرتدي ثياب المستحيل بعزف بحارٍ بقيثارة ترتعش
ببصدى الأنفاق كلانا بكى كالغيمة التي تختزن دمعنا كشهاب محترق لوداعنا
من البعيد أتاني صوتك الحزين من واحات النخيل من غيمتنا التي تحمل مطراً من النجمة التي تحضن حباً من خرير ماء دجلة من أحضان الفرات ********** بصدى الحب أتى بِرَجْعِ الاشتياق في يوم عيدٍ في خريف مساء (…)
وقلمك الذي يرويك حزين أنت بقيثارة الزمن الذي غنّاك لحناً.... بقنديل طرقات خافت معه تسير
أسد في عرينك رغم القيد أنت شامخ رغم ظلمة السجن فأنت الحر الأبي لم تزل تفوح بشذى