عزبـة موسى
ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة بعزبة موسى والزمان قرير ويومين فيها قد قضيت وربما هما فى فؤادى دونهن دهور قضينا (وكم نقضى برغم أنوفنا) تطل علينا بالنسيم زهور
ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة بعزبة موسى والزمان قرير ويومين فيها قد قضيت وربما هما فى فؤادى دونهن دهور قضينا (وكم نقضى برغم أنوفنا) تطل علينا بالنسيم زهور
داعى الجهاد دعاك، فاجلس لا تبارح مقعدك وانس النداء، وصم أذنك عن دعاء أرعدك كم ذا سمعت قديم قول صحوه ما جددك يكفيك ما تجنيه من لهـو طويــل أسعدك لا تحلمن، فالحلم بالنصر المظفر أفسدك لا ترسمن معاركا، رسم المعارك أجهدك
لا تدخل من غير بكاء فالدمع لعينيك غطاء وأبوهم قد أجمع أمرا سيراود عنه الأبناء من يقتل يوسف دون دماء من يحضر ذئبا يأكله من غير عواء
أقلى اللوم جارك لن يضاما فلا تخشى – وإن عنتوا – ملاما فما أنت التى ترضين ذلا ولا أنا بالذي يرضى انهزاما وليس على ّ فيما كان بأس أليـس الله يمتـحن الكــراما
تصاريف دهرى أزمعت تصريفى فأوقفت أفعالى على التسويفي وأوثقت عقلى إذ تناثر جهده وأودعت قلبى حفرة التخريف وجاهدت عن نفسى جهاد مضلل وأنكرت ما قد قيل في تعريفى
أشمسك غربا ولم تغرب وجرحك يدمى ولم ينضب فياهول ما حملتك الليالى ويا ضعف قلبك ذاك الصبى تعيش مع السعد ضدا بضد وغير المتاعب لم تصحب
تلاهيت حتى صار لهوى إلى الجد فيا ليت قبل الموت أصبو إلى الرشد وقد كنت حرا قبل أن أعرف الهوى فخلفّنى طول المحبة كالعبــــــد فتصحو على ماء الظنون مقاصدى وأمسى على ماء الشجون بلا قصد