أموت ُوفي نفْسِي شيءٌ من «حَتَّى»..
«أموت وفي نفسي شيء من حتى» هي مقولة لأبي زكريا الفرّاء – على الرأي الراجح- أحد أئمة المدرسة الكوفية في النحو ومن مؤسسيها، يصعب أن يغفل عن مقولة كهذه متخصص في اللّغة العربية. وإن وجدتَ عنها غافلا (…)
«أموت وفي نفسي شيء من حتى» هي مقولة لأبي زكريا الفرّاء – على الرأي الراجح- أحد أئمة المدرسة الكوفية في النحو ومن مؤسسيها، يصعب أن يغفل عن مقولة كهذه متخصص في اللّغة العربية. وإن وجدتَ عنها غافلا (…)
يقول خير الرسل سيدنا محمد ﷺ في حديثه: فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا قَالَ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ (…)
العربية لا يحيط بها إلا نبيّ .. فقُل صَحَت وقُل أَصْحَت لغويّ كبير، وأديبٌ أريب، صاحب معجم في اللغة العربية، نُجلّه ونحترمه، أفنى حياته كلَّها في مَتاهات اللغة وسَراديبها، ينقّر عن شواردها ويجمع (…)
إشارةٌ إلى اسم الإشارة .. قل: هؤلاءِ العلماء، وقل: هذهِ العلماء الحذرَ الحذرَ من العربية وسَعتها! قولٌ أنبّه به بالذات أولئك العارفين بهذه اللغة، فإنها في سِعتها ومُرونتها وأساليبها المختلفة، (…)
في مـِحنة اللّغة ومَعاني «الاشتهار» .. قُل: اشتَهَر، وقُل: اشتُهِر من جوانب هذا الرأي الذي أكتبه، أنني قد اطّلعت على رسالة في اللّغة يعتبرها صاحبها رسالة أكاديمية، وهي لا تعدو أن تكون ورقة لغوية (…)
فُحُولُ اللُّغة يوسِّعون لا يضيّقون ..فقُل: «سَمـَّى» وقُل: «أَسْمَى» لم أكد أنشر مقالي الأول، في هذه السلسلة التي أَسْمَيتها: «رأيٌ في اللغة»، حتى وصلني من أحد الأحبة ما لم أفهم القصد منه؛ أكان (…)
قُل: (قَبول) وقل: (قُبول) رأيٌ في اللّغة، أكتبه مبيّنا فيه جوانب عدّة مما اطّلعت عليه ودرسته في لغتنا العربية الفذّة، وهي التي لا تضاهئُها لغة في جمالها وكمالها، فهي لغة أهل الجنة ولغة القرآن (…)