من يشتري ٢٢ آذار (مارس)، بقلم إبراهيم بديوي من يشتري عربًا بخسًا بدينارِ أو درهمٍ أو بلا شيءٍ من الشاري من يشتري عربًا باعوا عباءتَهم بثوبِ ذُلٍّ به وشمٌ من العارِ فلا العروبةُ أحيت نخوةً هلكت ولا العقيدةُ أغنت قدر معشار في ليلِ نكبتِنا ما (…)
أبواب القاهرة ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٤، بقلم إبراهيم بديوي على أبوابِ قاهرةِ الأعادي ترى التاريخَ عن قربٍ ينادي يؤذِّنُ في بقايا من مواتٍ مشاعلُهم خَبَتْ بعد اتقادِ فيشعلُ من صحائفِهِ شموعاً لها وقعُ الصواعقِ في الشدادِ فتلك شموعُ حطينٍ أنارت سماءَ القدسِ (…)
ثغور المقاومة ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم إبراهيم بديوي غربِلِ صفوفَكَ إنَّ الفيلقَ انفصما والحصنُ مُختَرَقٌ في عُقرِهِ اقتُحِما ظهيرُك انحازَ طوعاً دونما خجلٍ إلى معسكرِهم من حشدِكَ انتقما كلُّ البنادقِ في الأوكارِ داجنةٌ زنادُ عزَّتِها من جذرِهِ (…)
أنا الإنسان ١٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٤، بقلم إبراهيم بديوي أنا فرحٌ من الألمِ أنا أملٌ من الندمِ دموعي سردُ ملحمةٍ يصوغُ مِدادَها قلمي نهاري بحرُ أفكاري وليلي شاطئُ الكلمِ أنا فجرٌ يأخرُني ركونُ العمرِ في الظُّلَمِ وقلبي نبضُ بركانٍ من الآهاتِ والحُمَمِ (…)
جناح الزهد ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم إبراهيم بديوي جناحُ الزُّهدِ بالإنسانِ يرقَى ويجعلُ قلبَهُ بالخيرِ أَنْقَى لُقيماتٌ تصوغُ الجوعَ صبراً وثوبٌ من خشوعٍ ذاك أَتْقَى على فُلْكِ الرِّضا قد راح ينجو وكلُّ الغافلين هناك غَرقَى تهيمُ النفسُ (…)
زيف الأماني ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٤، بقلم إبراهيم بديوي بكاءُ النفسِ آمالٌ تثورُ كما الأمواجُ في بحرٍ تمورُ يؤرِّقُها السُهادُ وكيف تغفو وفي أضلاعِها نارٌ تفورُ تناجي إلفَها بعد التنائي ألم تسمع أغانينا الطيورُ؟ تئنُّ بليلِها شوقاً وترجو لقاءً في (…)
صهيون شكرا ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، بقلم إبراهيم بديوي حكَّامَنا لعنةُ الجبَّارِ والنار حُقَّتْ عليكم وحُقَّ الخِزْيُ والعارُ عروشُكُم رهنَ صهيونٍ بطاولةٍ يُقرِّبُ الخائنَ الأشقَى ويختارُ أصنامُكُم سقطتْ أوهامُكم يَئِسَتْ أحلامُكم فسدت والزَّيفُ (…)
أزفت وهانت ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٣، بقلم إبراهيم بديوي أزفت وهانت جيوشُ النملِ لو هجمتُ تصيبُ فما للجُند موقِفُها عجيبُ؟ جبالُ الصخرِ أوجعَها التَّخلِّي وصمتٌ خائنٌ قذِرٌ مريبُ!! جيوشُ الوهمِ سوأتُها تجلَّتْ وأنجُمُها توارتْ إذ تغيبُ؟! خيوطُ (…)
نور على نور ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٣، بقلم إبراهيم بديوي وكلَّما حرقوه ازدادَ إبهارا تغدوا بترتيلهِ الظلماءُ أنوارا هذا الكتابُ متينٌ؛ حرفُهُ حُجَجٌ لكنَّ قلباً مريضاً رامَ إنكارا وكلما أحدثوا من فريةٍ بُهتت فاستكبروا عن سبيلِ الحقِّ إدبارا بل أنكرو (…)
في صايمي ٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٣، بقلم إبراهيم بديوي في صيامٍ عن رغيفي وغُموسِي أتَّقي كلَّ ملذَّاتٍ غَموسِ ترتقي روحي جناحَ الزُّهدِ قربا أبتغي غفرانَ ربي في طقوسي ولساني قد أتى بالذِّكرِ يتلو بخشوعٍ في قيامي أو جلوسي أنزوي في خُلوتي عن كلِّ شُغلٍ (…)