قمحٌ في كف أنثى
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت، وعن مكتبة كل شيء – حيفا، ديوان "قمحٌ في كف أنثى" للشاعر الفلسطيني إياس ناصر ابن قرية كفرسميع الجليلية، وقد أهدى الشاعر باكورة أعماله إلى والديه، (…)
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت، وعن مكتبة كل شيء – حيفا، ديوان "قمحٌ في كف أنثى" للشاعر الفلسطيني إياس ناصر ابن قرية كفرسميع الجليلية، وقد أهدى الشاعر باكورة أعماله إلى والديه، (…)
عندي سلاحٌ قد ورثتُهُ عن أبي وجعلتُ أَضربُ فيهِ غزوَ الأجنبي! منذُ الطفولةِ... قد حملتُهُ عاشقًا للأرضِ... للوطنِ الكبيرِ اليَعرُبي وجعلتُ فيهِ أَشُمُّ عطرَ بلادِنا وترابِنا... وجبينَ جدّي (…)
حزَمَ الأحبةُ... بالحقائبِ موطني وحَزمْتُ دمعي فوقَهُمْ وذراعي فرأيتُ في بعضِ الحقائبِ إقرثًا ورأيتُ لفتا... غربتي وضَياعي
هل تَعرِفُ شخصًا من وطني قد حطَّمَ أغلالَ السجّانْ قد أَمضى شهرَينِ وأَكثرْ يَتلوَّى... من خلفِ القضبانْ
قولوا ليافا... إننا سنَعودُ... مهما توالتْ أدهرٌ وعقودُ قولوا لإقرثَ... لا يزالُ رضيعُنا... في البيتِ يَحبو نحوَها ويحيدُ قولوا لمنْ يَحتلُّ أرضي إنما... يَحتلُّنا حبٌّ لها ووجودُ
أَخجَلُ يا أمي... كمْ أَخجَلْ! أن أرسُمَ وجهَكِ بالكلماتْ وأُصوِّرَ قلبَكِ في الصفحاتْ وأُعبِّئَ عُمرَكِ في لحظاتْ فكيانُكِ يا أمي أكبرْ من كلِّ مساحاتِ الكلماتْ
فلا نكـادُ نحبُّ اليومَ أغنيةً حتى نُبدِّلَ بالأتراحِ أفراحَا ولا نكـادُ نشمُّ الزّهرَ في خَجَلٍ حتى يصيرَ بعطرِ الدمعِ نفّاحَا كم منْ فتاةٍ وَأَدْنا في حميَّتِنا. إذا تورَّدَ غُصنُ الحبِّ أو فاحَا
مطرٌ من شَعرٍ عربيٍّ يتجنَّدُ في سِلْكِ الثوّارْ مطرٌ من عاصفةِ امرأةٍ تَقذِفُني من أعلى الأسوارْ تُمطرُني حبًّا ليلَ نهارْ
ستون عامًا... قد مَضَينَ وأَكثَرُ... واللاجئونَ قلوبُهمْ تتفطَّرُ ستون عامًا... والطيورُ رواجعٌ... مِنْ عندِهمْ... لكنَّهمْ لم يَحضُرُوا ستون عامًا... والبيادرُ لم تَذُقْ طعمَ السنابلِ... (…)
هي لا تستحقُّ أن تستحقَّها! رجعتُ إلى البيت حاملاً قيثارة الروح؛ فتحتُ بابَ غرفتي بسَكينة الراهب؛ علقتُ معطفي؛ نفضتُ عنه خصلَ شعرها؛ نظرتُ إلى ظلها على جسدي؛ وأشعلته بآخر لفيفةٍ كانت معي؛ وقلتُ في (…)