تداعي ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد لم أعد أستطيع البقاء على وعدي لك بالبُعد، في المرة الأخيرة، عندما اتفقنا على الابتعاد، لكي نثبت لأنفسنا أنّ الحياة ما هي إلا مجموعة من اختياراتنا متراكمة، وألا شيء يجعل حياتنا معقدة أكثر منّا، ومن (…)
حب..زواج..حب ٣٠ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد بينما تتصفح بريدها صباحًا، وجدت رسالة منه تحوي كلمة واحدة: - تتزوجيني؟ لا تدري وصفًا لهذا الذي تشعره، أتسعد بعرضه أم تكتئب أم تخاف؟ لكنّها ردّت بكلمة واحدة: - لأ. وخرجت لعملها لا ترى سوى (…)
محاولة للّحاق ١٢ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد أظلمت الدنيا أمامها..اليوم هو اليوم الأخير ولم تُنجِز شيئًا يُذكَر، بل هي لم تُنجِز شيئًا على الإطلاق.. لماذا تبدو لنا الشمس أحيانًا مشرقة رغم كونها في ذات الوقت تمارس إحراقنا؟ فكرت..لا يمكنها (…)
أنا وأنت ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد أشعل لها سيجارة وأخذ يتأملها ضاحكًا وهي تسعل في محاولات فاشلة لإخراج الدخان من فمها، غمز قائلا: لماذا تصممين على فعل شيء ليس باستطاعتك القيام به؟ أجابته: عندما أخشى من شيء ما فإنني أواجهه، أريد (…)
مرجوحة ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم إيمان أحمد جميلةٌ هي ابتسامتُك لي لا تُلقِ بها بعيدًا عن وجهي افتتح بها يومك، وغدي ثم افعل ما تشاء ! ابق هنا.. معي..
كـفـى ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم إيمان أحمد كفاك استغلالًا لشاعريّتي .. كفاك استغلالا لعشقي السرّي .. ودوائي المضاد للاكتئاب آخذه على غفلة من الجميع أمام شاشة جهازي .. تعلم جيدًا أنني أنسى تمامًا كل أخطائك حالما أتناول جرعتي الشِعْريّة أو (…)
هــدوم الـعـيـد ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم إيمان أحمد سألتني إن كنتُ سأبتاع ملابس العيد قلتُ لها: أنا لم أبتع ملابس لعيد الفطر وهو العيد الأهم- ولا تسألوني لماذا- كي أبتاع ملابس لهذا العيد، وقالت لي صديقة: نحن لا نحتفل به لأنّه كبير ! شعرتُ (…)
إلى رجلي ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم إيمان أحمد من السعادة والدهشة أرغب في البكاء بصوت مرتفع.. أشعر بدموعي محتبسة داخل صدري، وقلبي أصبح كعصفور مبلل في الشتاء ينتفض بخوف وقلق..وترقب.. هل ستأتي حقًا؟ هذه ليست كذبة أخرى من أكاذيبك التي كذبتها (…)
اضطراب ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم إيمان أحمد دخل وصفق خلفه الباب بعنف، أسقط جسده على أول مقعد واجهه، دارت الأفكار برأسه، حتّامَ يظل مستكينًا للخيانة التي تصرّ على تسميتها عدلا؟ وإلى متى يظلّ يراه يختطفها منه دون أن يحرّك ساكنًا ! هل (…)
كان لها مأوى ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم إيمان أحمد سَـعِدتْ بمنزلها الجديد، لقد اختارته بنفسها، أمنت فيه ولم تفكّر يومًا أن تنقل أشياءها إلى غيره... عندما حلّ الربيع بدأت الأزهار تتفتح حوله، تفاءلت كثيرًا، كانت دومًا تثق في اختيارها، وأنَّ (…)