الى روح الشهيدة شيرين ابو عاقلة
يا دمعة تكتبُ وصيَّتَها ولا تتخلى عن صهيلِها لأنَّ في دمها أَجراسُ القيامةِ وأذانُ الأقصى وطنٌ في داخِلِها تسمعُ آهاتِهِ تركضُ إليهِ ملتحِفَةً عباءَةَ الانتماءِ والوفاءِ ومن لا يلقي عليكِ تحيةَ (…)
يا دمعة تكتبُ وصيَّتَها ولا تتخلى عن صهيلِها لأنَّ في دمها أَجراسُ القيامةِ وأذانُ الأقصى وطنٌ في داخِلِها تسمعُ آهاتِهِ تركضُ إليهِ ملتحِفَةً عباءَةَ الانتماءِ والوفاءِ ومن لا يلقي عليكِ تحيةَ (…)
يبكي النقبْ! فصولةُ السُّيوفِ ضائِعةٌ ولم أَرَ ندماً يجولُ في عيونِ أَبي لَهبْ! فالسَّيفُ مدفونٌ... وما عادت بطولةُ المعاركِ تمشي في خطا العرب!! يا للعَجبْ!! كيفَ تَبَدَّلَ التَّاريخُ، أَصبَحت (…)
على خُبزِ طابونِكَ هَمى سحابُ السَّماءِ، لأنَّكَ غيمةٌ من توأَمِ المطر. والمسافةُ ما بينكَ وبينَ الشَّمسِ، أَقصرُ من ابتِسامةٍ تبوح بينَ شفتيكَ.كنتَ تمشي في ذاتِكَ على خُطا وطنٍ تُضيئُهُ روحُكَ، (…)
للكلمة قدسيتها ولحضور الشاعر قدسيتهُ ونحن امام ديوانه الشعري الذي كتبه ونقشه بدمه وفكره ووجدانه الوطنيِّ الانسانيِّ المتوقد للحرية والشمس وهو يحمل همَّ وطنهِ من وعد بلفور مرورا بهبة البراق ورشيد (…)
يَختارُني الفراغُ كيفَ؟ أَنا السَّحابْ! هل أَصبَحَتْ فينا العواصِفُ خِدعَةً؟ ما زال يمشي في عروقِها الضَّبابْ وعلى يدي بدايةُ التَّاريخِ تَحملُ صوتَ عاصِفَةٍ فكيفَ يُباعُ تاريخي ويُشترى السَّرابْ؟ (…)
يُفَرِّغُني الوقتُ من خطوةِ الشَّمسِ، وما بينَ شمسي وبيني فراشةُ ضوءٍ... فمنْ سيقودُ رؤايَ إليها سوايَ لأَحملَ في يَديَ السُّنبُلةْ؟؟! وكيفَ سأَبحثُ عنْ دَمعَةِ الأرضِ، والدَّمعُ بحرٌ يَدُقُّ (…)
نحنُ العَرَبْ أَغلقنا نافِذَةَ الصَّباحِ، فَتَحنا بابَ الاغتِرابِ، كَعابِرينَ مَتاهَةً... فقادنا الضَّبابُ أَنكَرَ أَرضَنا هميُ السُّحُبْ! وتنازَلَتْ أَحلامُنا هَبَطَتْ إلى كَهفِ الظَّلامِ، (…)
فكيفَ سأَفتحُ باباً إذا قلبي لم يَشْتَهِبْ؟؟! وهذِهِ لوعَةُ دمعي تصيحُ كَشَهْقَةِ موتٍ وهم يشربونَ دموعي كإحدى وصايا الكُتُبْ!!! دمي أَنَّةٌ... يغمسونَ فَجيعَتَها كالطعامِ، يدقُّ النِداءُ على صمتِ (…)
وظلمٌ يَطوفُ فهلْ تَرْكَعُ...وعينُكَ تَشمُخُ لا تَدْمَعُ؟ وصوتُ الثَّرى في صداهُ الدُّجى...وكلُّ نِداءٍ همي يوجِعُ! أَلَذَّةُ ذُلِّ تُظَلِّلنا...سكارى بِذُلِّ الرؤى نَجرَعُ؟ أَنَنسى حليبَ الثَّرى (…)
أَتَنْتَظِرُ العُروبَةَ كي تُقَدِّمَ نخوةً فنجانُها رَقَصَتْ على أَطلالِهِ لُغَةُ الغِيابْ؟؟! تَموجُ على قصيدَتِها وقافيةُ الكلامِ تلوبُ خجلى منْ سيُسعِفُ في معانيها السَّرابْ؟؟! تُسافِرُ (…)