حيفا في يديها سراجُ أمِّي ٧ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم جمال سلسع على حبلِ الغيابْ تركتُ ظلالَ ذاتي... بينَ أوجاعِ المنافي دمعةً...! كيفَ الإنتظارُ يدوسني زبداً؟ أحبلُ الإنهزامِ، يردُّ عن قلبي العتابْ؟ أما سمعتْ.... جُذوري الإغترابْ؟ على وجعِ الرصيفِ ندامتي! (…)