كيم ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة فتحت له باب الدار، بعد أن فتحت له باب قلبها على مصراعيْه. كان عائدا ليلتها من حفل توقيع الرواية الأولى لصديقه علي، وكعادتها، استقبلته بابتسامتها المشرقة التي أضاءت عتم منتصف الليل، فأخذها بين (…)
«الكراكي» رواية مكتوبةٌ بحسِّ ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة الكراكي، أو الغرنوق، كما يسمى في بعض البلدان، هو أكبر الطيور المهاجرة حجما. يهاجر شتاءً الى أفريقيا بحثا عن الدفء، فيمرّ في بحيرة طبريا ويستوطن بعضه البحيرة ومحيطها قبل أن يتابع هجرته، ثم يعود (…)
يحدث في البنك ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كنتُ أجلس أمام موظفة البنك لتنهي لي معاملة ما، لكنْ لم يكنْ بالإمكانِ إنهاء المعاملة قبل أن تسرقَ كلٌ منا دقائقَ من وقت الأخرى لنتجاذبَ فيها أطراف الحديث في الخاص والعام. وكيف لا؟! وقد ربطتني بها (…)
لَوْ... ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كنتُ سأكونُ سعيدَه، لوْ لمْ تكُنْ لدَيَّ صِفةُ التعلُّقِ بالمكانْ. كنتُ لنْ أُصابَ بالاكتئابِ حينَ انتزَعتْني القابِلَه مِنْ رَحمِ أُمي بالقوَّه. لقدْ قَطَعَتِ الطَّريقَ بيْني وبيْنها بأسْنانِها، (…)
طبيب جرّاح ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة تنفس الصعداء بعد أن أنهى بنجاح عملية جراحية لطفل يبلغ الرابعة من عمره. لقد استنفذت العملية الكثير من طاقته الجسدية والنفسية. فإجراء جراحة في الجمجمة، عملية لا تخلو من المجازفة. ماذا لو نجحت (…)
حقل الياسمين ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة دعني أخبرُكَ عنْ أحوالِ مدينَتي هذا المساءْ: اختلفَ كوكبانِ على لونِ الياسَمين في الحقلِ؛ واختلفَ أحمقانِ على الجهةِ التي ستُشرقُ منها الشمسُ في الغدِ. احتدمَ الجَدَلُ، اشتعلتِ الشُّهُبُ، نَفَذَ (…)
رقصة واحدة مع البحر ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة بلسانٍ مبتورَه، كانتْ تُخبرُ البحرَ أسرارَها. سمعَ سرَّها الأولْ، ثارَ زمجرَ مدَّ يدَه، وصفعَها على خدِها الأيمنْ، أيقظ ذاكرتَها من نومِها، فقذفتْ بسرِّها الثاني. أحاطَ بذراعِهِ خصرَها، داعبَ (…)
عند هطول المطر ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة أقفُ خلفَ نافذةِ الزمنْ أرْقبُ هطولَ ماء المطرْ يُخايلُني طيفُ أطفالٍ صغارٍ يَركضونَ مسرعينَ الى دِفءِ المقّرْ يُنشدونَ الدفْءَ والأمانْ في حضنِ ستائرِ النسيانْ وجوهُهُم، باسمة الى حدِّ (…)
هل ستأتي؟ ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كما في كل مرَّةٍ أحتفظُ لكَ بمقعدٍ على طاولتي في مطعم بحريّْ أَحتسي قهوتي على مهلٍ أَقرأُ خطوطَ يدي... بمللٍ أَستمعُ قَسْرا لموسيقا لا تروقُني ومع نوارس البحرِ أنتظركَ فهل ستأتي؟ **** يُبهرُني (…)
حبيبي أنا ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كانت مدرستي، ولربما جميع المدارس في بلدي الناصرة، تعيش أجواءً مميزة في شهر أذار لكثرة المناسبات التي تصادف فيه. فيوم المرأة يصادف في الثامن من الشهر، وعيد الأم وبدء فصل الربيع يصادفان في الحادي (…)