لا بواكي للفلسطينيين
لا تسامح يا ناصر: ارتقى الأسير ناصر أبو حميد سلّم المجد شهيدا صباح هذا اليوم ٢٠-١٢-٢٠٢٢ عن عمر-٥٠ عاما- نتيجة للإهمال الطّبّيّ؛ ليلتحق بمائتين وثلاثة وثلاثين أسيرا سبقوه إلى العلياء منذ العام (…)
لا تسامح يا ناصر: ارتقى الأسير ناصر أبو حميد سلّم المجد شهيدا صباح هذا اليوم ٢٠-١٢-٢٠٢٢ عن عمر-٥٠ عاما- نتيجة للإهمال الطّبّيّ؛ ليلتحق بمائتين وثلاثة وثلاثين أسيرا سبقوه إلى العلياء منذ العام (…)
يحتفل البعض في هذا اليوم ١٥ -١٢ بيوم المعلم، وهناك أيّام أخرى تحمل مسمّيات كثيرة صرنا نحتفل بها، فمثلا هناك يوم المرأة العالمي، وعيد الأمّ، ويوم التّراث، يوم المسرح، عيد العمّال، يوم اللغة (…)
قال "المُستشــار الإعـلامــي للأُونروَا عدنــان أبو حَســنة: ٤١ % من أطفال غــزة يذهبون للمدارس دون وجبة إفطار بسبب فقر عائلاتهم". من جانب آخر ذكرت الأنباء أن تكاليف الإعداد لمونديال قطر بلغت (…)
اعتدت مطالعة بعض الصّحف والمواقع الإلكترونيّة العربيّة، وأدهشني بها أمور كثيرة ومنها مسألة التّبويب والتّرتيب، حيث تعجّ الصفحات الأولى بأخبار القيادات السّياسيّة، تتبعها أخبار محليّة، أخبار (…)
قرأت قصّة الأطفال "اضراب الجميلات" للدّكتور مروان مصالحة الصادرة عام ٢٠٢٢ عن دار يافا العلميّة في عمّان-الأردن، وتقع في ٢٩ صفحة من الحجم المتوسّط. وتوقّفت أمام الأسلوب والمضمون في هذه القصّة. (…)
ديموقراطيّة: يكتب كثيرون ويتظاهرون محتجّين على عدم إجراء انتخابات ديموقراطيّة، تشمل كلّ مؤسّسات الدّولة، ومعهم الحقّ كلّه بمطالبهم هذه، لكنّهم هم أنفسهم يشاركون أو يدعمون من يتمسّكون بكراسيهم (…)
صدر عن الاتّحاد العامّ للكتّاب والأدباء الفلسطينيّين مؤخّرا مجلد في ٥٦٠ صفحة من الحجم الكبير، يحوي القصص القصيرة جدّا النّاجزة للأديب الكبير محمود شقير، وهو تجميع لثماني مجموعات من القصّ الوجيز. (…)
التّعاطف مع المقاومين المطاردين ليس جديدا على الشّعب الفلسطيني، ولا على الشّعوب المستعمرَة، كما فعل أبناء مخيم شعفاط عندما قصّوا شعورهم كلّيّا؛ لتضليل المحتلين الذين يطاردون مقاوما حليق الشّعر. (…)
لغتنا العربيّة لغة اشتقاق واسعة، وهي من أجمل لغات العالم، وإذا كانت اللغة تسود بقوّة الدّول التي تتكلّمها، فإنّ لغتنا العربيّة رغم هوان وضعف الدّول العربيّة في عصرنا هذا تبقى قويّة رغما عن كاريها (…)
صدرت عام ٢٠٢٢ رواية "العاصي" للكاتب الأسير سائد سلامة عن دار الفارابي في بيروت، وتقع الرواية التي قدّم لها النّاقد فيصل درّاج في ٣٣٢ صفحة من الحجم المتوسّط. الكاتب: ولد الأسير الفلسطيني سائد محمد (…)