جميل حمداوي

إرسال مشاركة

  • سفر في ديوان "أسماء بحجم الرؤى" للشاعر جمال أزراغيد

    ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    جمال أزراغيد أمازيغي المنبت وعربي اللغة، وأستاذ مبدع في مجال الكتابة الشعرية والنثرية على حد سواء. وهو من مواليد مدينة الناظور التي توجد في الشمال الشرقي من المغرب الأقصى، كما أنه عضو نشيط في اتحاد كتاب المغرب مركزا وفرعا. ويمثل المدرسة الرمزية في الحركة الشعرية بالمنطقة الشرقية إلى جانب يحيى عمارة وعلي العلوي وآخرين، ويحمل ديوانه رؤية وجودية قوامها المعاناة واللامبالاة والسأم الوجودي والقلق النفسي والصراع من أجل البقاء وإثبات الذات.

  • شعرية الأبواب في ديوان رتاج المدائن لمحمد البلبال بوغنيم

    ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    يعد محمد بلبال بوغنيم من الشعراء المغاربة المعاصرين الذين اهتموا كثيرا بشعرية الفضاء والأبواب والمدن و الماء بطريقة قائمة على التشخيص والأنسنة وتوظيف الصورة الرؤيا كما يتجلى ذلك واضحا في ديوانه الشعري الأول" رتاج المدائن" . ويعني هذا أن مبدعنا هو الشاعر الأول في أدبنا المعاصر الذي صور الأبواب وأقفالها على ضوء رؤية شاعرية فلسفية و..

  • مــــن أجـل جامـعة عربية رقميـة

    ١٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    إن الموضوع الذي أود طرحه يتعلق بجامعة المستقبل التي ستصبح جامعة رقمية قوامها التواصل والتفاعل الإعلامي والمساهمة في إثراء الثقافة الإنسانية ضمن نظام العولمة وحوار الثقافات والحضارات. وهذه الجامعة (…)

  • شاعرية التجريد في ديوان فاكهة الغرباء

    ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    يطل علينا من الجهة الشرقية بالمغرب الأقصى شاعر ينحو منحى التجريد في كتاباته الشعرية ، ويتحول عنده الغموض إلى ميسم فني وعلامة من علامات شاعرية التشكيل اللغوي في ديوانه الشعري. ويقف القارئ حائرا (…)

  • ديوان" نهر الأطلسية" للشاعر المغربي محمد لقاح

    ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    كل من أراد أن يدرس الحركة الشعرية في المنطقة الشرقية بالمغرب الأقصى لابد أن يستحضر مدرسة آل لقاح التي تتكون من مجموعة من الشعراء والفنانين والمثقفين المتميزين على رأسهم الأب الأستاذ الفاضل و (…)

  • النقد العربــــي ومناهجـــــه

    ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم جميل حمداوي

    النقد عملية وصفية تبدأ بعد عملية الإبداع مباشرة، وتستهدف قراءة الأثر الأدبي ومقاربته قصد تبيان مواطن الجودة والرداءة. ويسمى الذي يمارس وظيفة مدارسة الإبداع ومحاكمته الناقد ؛لأنه يكشف ماهو صحيح وأصيل في النص الأدبي ويميزه عما هو زائف ومصطنع. لكن في مرحلة مابعد البنيوية ومع التصور السيميوطيقي وجمالية التقبل، استبعد مصطلح الناقد وصار مجرد قارئ يقارب الحقيقة النصية ويعيد إنتاج النص وبناءه من جديد. وتسمى مهمة الناقد بالنقد وغالبا ما يرتبط هذا الأخير بالوصف والتفسير والتأويل والكشف والتحليل والتقويم. أما النص الذي يتم تقويمه من قبل الناقد يسمى بالنص المنقود.

  • القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد

    ٢٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم جميل حمداوي

    تمهيـــد أولـــــي: ظهرت القصة القصيرة جدا منذ التسعينيات من القرن الماضي استجابة لمجموعة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية المعقدة والمتشابكة التي أقلقت الإنسان وما تزال (…)

  • المنهج النقدي في" الأدب والغرابة" لعبد الفتاح كليطو

    ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم جميل حمداوي

    من يتأمل كتاب الناقد المغربي الدكتور عبد الفتاح كليطو " الأدب والغرابة" سيجد تحت عنوانه الخارجي تعيينا جنسيا يتمثل في العبارة التالية:" دراسات بنيوية في الأدب العربي". ويعني هذا أن الناقد يسعى إلى (…)


  • الأعلى