خمسُ قصائد هايكو
بين ضلوعيَ الحَرى نارٌ بلا دخانْ يا لموتى! وحدهُ الموقدُ عندَ معابرِ الثلجِ يَغزلُ حُلمَ لاجيْ في الميادين تشعلُ الريحُ القناديلْ حريةْ للشعرِ مسرجةٌ يَجلو بها أُفقُ الحياةْ تتلوى كأفعى (…)
بين ضلوعيَ الحَرى نارٌ بلا دخانْ يا لموتى! وحدهُ الموقدُ عندَ معابرِ الثلجِ يَغزلُ حُلمَ لاجيْ في الميادين تشعلُ الريحُ القناديلْ حريةْ للشعرِ مسرجةٌ يَجلو بها أُفقُ الحياةْ تتلوى كأفعى (…)
أخي ... من صوبَ السكينَ نحو قلبيَ الذي يئنْ و لفَ عمريَ القليلَ بالكفنْ قبلَ أن أموتْ ... هل يا تري ... حينَ تنثرُ الترابَ فوق جُثتي وتصبحُ الشوارعُ القفارْ مقطوعةَ اليدينْ معصوبةَ العينينْ (…)
أيتها العواصفُ رفقاً بنا ...َ فبينَ الغصونِ التي تعصفينْ .... تَهدهدُ أرواحُنَا
أبديةٌ أنا ودائماً أنا الجوهرُ عودةُ الروح ليَ أرضٌ تحتويني تُناغي الريحُ أعطافي ونار تطهرُ روحيَ من عوالقِها وحباتُ المطرِ تروي غُلتي للنماءْ الشمسُ تبعثُ النورَ فيَ وتُطعمني إنني دفءُ أمي أنا (…)
في حضنِ صخرتين عاشتْ هُنا زهرةٌ مُحمرةَ الخدين نامتْ في حضنِ صخرتينْ في الصباحِ قبلةٌ في المساءِ ..... عزفُ قُبلتينْ تلامسُ الرياحُ خدَها تميلُ في كفينِ خاشعينْ و تستحمُ .... في مسابحِ الفضا (…)
في آخر الليل تزحف القطاراتُ .... خشيةَ أن توقظ َالحقولْ بينما تصهلُ حُمَى حنيني إليكْ و توقظُ في داخلي بلاداً من الحزنِ و عاصفةً لا تقيلْ *** في آخر الليلْ يجفلُ قلبي وتسقطُ أوراقُهُ في (…)
كيف تناوبَ الموجُ على عطفاتِه ؟ وتقاذفتُه يدُ العالمِ الصماءِ على شطٍ وحيداً
مضوا بأحلامهمْ .... مضوا .... وخلوا حكاياتِهمْ .... و آثارَ أقدامهمْ فوقَ وجهِ الطريقْ مضوا .... وظلتْ معلقةً بأهدابِ أنسامِهمْ على مفرقِ الأرضِ بعضُ شظايا العروقْ
يهيج القلبُ في ذكراكِ أماهُ و تتلو الحبَ في شوقٍ حناياهُ فكم فرجتِ في دنياهُ من كُربٍ وكمْ داويتِ من سقْمٍ بدنياهُ ينامُ الليلُ لكن عينُك انتفضتْ لتُنأى (…)
( من أوراق الجامعة ) دمعتْ عيوني من لهيبِ الذكرياتِ أغرقَ الدمعُ دروبي اليائساتِ أستقى الذكرى حزيناً كلَ يومٍ أعبرُ الأيامَ بأقدامٍ متعباتِ يا حبيبي كمْ تمنتْ لقياكَ روحي (…)