أجنحة الظلال
لاتضاريس في الحروف الهزيلة لامكان في الدروب الصمٌاء الحديد يداعب الجلود الجافة والجراح الرطبة تئنٌ بملح البدايات
لاتضاريس في الحروف الهزيلة لامكان في الدروب الصمٌاء الحديد يداعب الجلود الجافة والجراح الرطبة تئنٌ بملح البدايات
حلٌقت بيننا خفقة على تخوم الجراح أهازيجنا بين الندى وزفرة الحلم بين نوافذ النرجس
من أين للأمنيات الموشومة بالنداء ذاك الأفق المجنٌح ؟ وحي بلا ظل تسعون شجرة للدٌم المتناسل سبايا
أطوف البلاد بأحلامي أجوب مدنها بدمعي شارعاً شارعاً هناك حيث كنٌا إثنان كبرنا على مفترق
هل لهذه الشمس من ظلٌ يمزق ذاكرة الماء ؟ هناك في ضفة المتوسط كان الوطن يحاصرني كلٌما اجتزت مجزرة
الشموع تناجي الأمسيات كسنابل الحنطة تقطف البلاد وجوع الأطفال والموتى يتدثرون بأقدام الجند
أقدام البحر تخشى السفر فأنصب أشرعة الرحيل على حد البرق الموغل في العتمة غارق أنا في اللٌيل
شارد في السراب أزرع أهداب الأفق في سنابل الرماد أنا الغيمة تنسدل من حكايات اللٌظى
للعصافير نرجس يصدح كلما رقٌ الفجر يقتسمونه الغرباء نغماً نغماً
تمتد يد القدر بطيئة وهي تغلق المساء تنزلق على ليل عاري الأكتاف