متنفَّس عبرَ القضبان (46)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ "العزيمة تُربّي (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ "العزيمة تُربّي (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت أمجد محمد فوزي عواد صباح الاثنين ١٠ أيار ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، شابًا يافعًا، أزاح كمّامته ليعانق عمار الزبن(أسعدني أنني تسبّبت بلقائهما للمرّة (…)
عُقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان ندوة أخرى من ندوات أسرى يكتبون، عبر تطبيق زوم، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٠/١٢/٢٠٢١، وقد تناولت الندوة رواية "المعمعة" للكاتب الأسير عمار محمود عابد. (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت ثائر ناجح توفيق حنيني ظهر الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، كان اللقاء الأوّل بيننا، وجهًا لوجه، عرفني بإحساسه، فالسجّان لم يخبره بهويّة (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت القاصّة زهرة (…)
بدايةً اسمحوا لي أن أوصلكم تحيّات الحركة الأسيرة التي تُثمّن غاليًا هذه اللفتة المباركة. اخترت لمداخلتي عنوانًا مغايرًا: " لكلّ أسير اسم". التقيت أمس في سجن الدامون (الذي يحتجز الأسيرات (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، تجعله يحلّق ليعانق شمس الحريّة؛ من عتمة الزنازين يرسم الوطن قوس (…)
صدر عن دار الرعاة للدراسات والنشر وجسور ثقافية رام الله وعمان كتاب "راشد حسين ويسكنه المكان- دراسات وقصائد مختارة" لصديقي الباحث والأكاديمي والمترجم الفلسطيني الدكتور نبيل طنوس، ويقع الكتاب في (…)
عُقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان ندوة أخرى من ندوات أسرى يكتبون، عبر تطبيق زوم، وذلك يوم السبت الموافق ٢٧/١١/٢٠٢١، وقد تناولت الندوة كتاب "لماذا لا أرى الأبيض؟" للكاتب الأسير راتب (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة عقّبت الأسيرة المحرّرة الكاتبة مي وليد الغصين: "جهود مباركة أستاذ في إيصال صوت (…)