على درب الوفاء نسير قدماً
كما في نهاية كل تشرين أول يرفض أخوه الثاني أن نستقبله دون وداع أخيه الأكبر والأكثر ثقلاً على قلوبنا وأكتافنا. فنحن من تربّينا على حمل الراية من جهة واستذكار الشهداء من جهة نسعى بكل ما أوتينا من (…)
كما في نهاية كل تشرين أول يرفض أخوه الثاني أن نستقبله دون وداع أخيه الأكبر والأكثر ثقلاً على قلوبنا وأكتافنا. فنحن من تربّينا على حمل الراية من جهة واستذكار الشهداء من جهة نسعى بكل ما أوتينا من (…)
لا بدّ من كلمة حق لصالح بعض الرامج الهامة التي احترمت عقل المشاهد والمتلقي ضمن شهر رمضان، وهي بالعموم ليست مسلسلات وأشير لمشاهدتها كل حسب وقته واهتماماته. (قلبي اطمأن):- أظنّه أفضل ما قدّم على (…)
*لا تقلقّنَّ يا أبي فابنتك باقية على عهدِ ووعدِ ما ربّيتها عليه، وكما أردتها أن تكون ها هو هذا التاريخ يعود من جديد كما في كل عام، لكنه هذه المرة يعود فارغاً من أهم عناصره التي أعطته ألقاً (…)
ليست ابتكاراً جديداً لا لوم على من نعت نفسه بالمجنون كيف لنا أن نتخلّص من ظاهرة التّنمّر؟! إنّ التسلية بمشاعر الناس ليست بالأمر الحديث أو المستحدث، ولطالما كان الاعتماد على الخوف والتخويف (…)
قال السيّد المسيح عليه السلام: "من ضربك على خدّك الأيمن أدر له الأيسر" "أحبّوا أعداءكم باركوا لاعنيكم" كيف نجح المطران كابوجي هذه القامة المسيحية الشاهقة في مسك العصا من الوسط؟! يسعدك باسل (…)
ها هو التاسع والعشرون من شباط يغادرنا على أمل الزيارة مجدداً بعد سنوات أربع تتمنى أن تكون خلالها بخير وسلامة لتستقبله باسماً سعيداً كونك حظيت بيوم إضافي في الحياة إنما هو بمثابة هدية ثمينة تقدمها (…)
حين يهدي الكاتب اصداره لروح والدك المتوفى قبل أشهر معدودات، وحين يطلب منك المحتفى به القاء كلمة في حفل الاشهار، لا تدرك تماماً أية مشاعر تستحوذ على روحك ونفسك، لا تميز بين أفكارك المتراكضة على شكل (…)
«شيطنات البنت الخبيثة، اّخر ما أتحفنا به المترجم العبقري (صالح علماني) قبل وفاته بأيام، وهي أحدث روايات البيروفي ماريو فارغاس يوسا، قدّم لنا العلماني أكثر من ١١١ عملاً مترجماً من اللغة الاسبانية (…)
وصف العرب الخال بالوالد إيمانا منهم بمحبة الأخوال لأولاد وبنات أخواتهم. قد يصعب عليك إدراك ذلك تماماً إن لم تجرب ما يعنيه هذا القول على أرض الواقع بشكل تصرفات. وبما أنني أتحدّث دوماً من خلال (…)
ها أنا ذا ادرك الاّن كيف تتغير الدنيا وما عليها بعد غياب الاّباء خاصة اذا كانوا مميزين وكان حضورهم طاغياً، ثقافتهم عالية ودماثة اخلاقهم رفيعة وغالية. حيث تتهدّم أمانٍ كثيرة، تتجمّد طموحات كبيرة (…)