هنا... وهناك
١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥،
بقلم ريان الشققي
لا أدري عنك وعنه وعنها وعنهم ولكنني أشعر (فرضيا) أنني إذا لم أراجع نفسي ولم أرجع وأتمسك ببعض الثوابت فسيجرفني التيار من هنا إلى هناك في الجهة الأخرى التي يمكن أن أرضى عنها كل الرضى عندما أصل إليها (…)