منّي.. إليّ..
كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله، فكنت أجول بين فيء الزيتون في هذا (…)
كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله، فكنت أجول بين فيء الزيتون في هذا (…)
كلارينت اسم لآلة موسيقية جميلة الشكل، عذبة اللحن، تعتمد على النفخ فيها بأنفاس هادئة، فتخرج بانسيابية ألحان ناعمة وهادئة وشجية، تعيدنا إلى همسات الناي، وهذا الاسم الذي جرى اختياره هو اسم لمسرحية، (…)
هل يمكن للحنين أن يتوقف؟ كيف يمكن للشوق أن لا يشدني إلى أماسي شمال ضفتنا ونسماتها التشرينية؟ سؤالان جالا في خاطري وأنا أجول شوارع رام الله ودروبها في نهاية أسبوع عمل، قطفت بعضاً من ياسمينات (…)
لمناسبة القدس عاصمة للثقافة العربية، واحتفاء بالذكرى السنوية الأولى لوفاة الشاعر الكبير محمود درويش، كانت ثلاثة أيام جميلة عاشتها رام الله، ثلاث أمسيات حفلت في الشعر والفن، فقد تم افتتاح معرض (…)
إختلف فيلم "عيد ميلاد ليلى" عن باقي الأفلام الفلسطينيّة؛ لأنّه فيلم روائيّ وليس فيلمًا وثائقيًّا، وتصويره كان في الأرض المحتلّة وفي مدينة رام الله وتوأمها البيرة بشكل كامل، وكانت كافّة الأدوار (…)
ولأنّك الحُبّ الّذي يسكنني منذ عصور (أيتّها القصيدة الأبجديّة) ولأنّك طيفي الّذي يرافقني كظلّي، كنت دومًا (فاتني الأبقى، وشعري الباقي، راحلاً بينهما فيهما)، أشتاق إليك في بعادك الّذي طال عصورًا (…)
هي عمّان الهوى تحتضنني من جديد، تلفني ورام الله والياسمين بدفلاها وشيحها وهواها، بالحب الذي غمرتني به منذ الطفولة، منذ رأت عيناي النور، فكانت تبادلني الهوى والعشق هي ورام الله، تركت بداخلي ما تركت (…)
يتوهّج أفق عينيك كنار تشبّ بين أضلعي.. فتعالي لنغزو الرّوح حبًّا وعشقًا. فأنا أشتاق إليك وأقف أمامك بذهول إنسان بدائيّ، أريدك معي في حلِّي وترحالي، فوجهك هو الوحيد الّذي يأسرني في بركان عينيك. (…)
ها أنا أتمتع بنسمات رام الله المشبعة بالحب ونفحات الحب، تمتع روحي في كل صباح ومساء، أجول بها وأتنشق عبق الياسمينات، أهمس في أذن طيفي محدثا عن كل شجرة وزاوية ودرب، أفرش لحروفي الخمسة في القلب (…)
ما بين ألم وأسى وعدسة رسمت ذاكرة لأجيال لم تعرف مطار القدس، بما فيها ناهد عواد نفسها، وهي التي ولدت بعد الاحتلال بخمس سنوات، كانت مشاهد هذا الفيلم تتدفق أمامنا عبر اثنان وخمسون دقيقة، ففي هذا (…)