يتساءلون
مليون طائر حلقوا فوق سماها أرواحهم حمت سقفها و أجسادهم زلزلت ارض عداها
مليون طائر حلقوا فوق سماها أرواحهم حمت سقفها و أجسادهم زلزلت ارض عداها
أين الحب... يا لصراخ الورد غمره الماء فاختنق نفضت خمارها الشمس و توارت في الأفق
وها أنا امشي الهوينى فقد مللت الركض اقسم أنني لن أدير و جهي للخلف سأمضي نحو الأمام ولا يهم أفوق الماء أم الصحراء أم الروض امشي