فوق أجنحة أنثى داجن ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم سفيان شنكالي ـ هباء ـ رعدٌ ثم برقٌ ثم انقشاع .. يا حلوتي ماذا كنّا نفعل إذن..؟ ـ احتقان ـ أنادي يملئ الحنجرة : حواء هذا الكائن نصفك أجابني الصدى ـ حقوق ـ آهٍ نطقَتْها الشهقة دمعة سكبتها المقلة ولم (…)
رَجَاءاتٌ فَوْقَ خطوْطٍ تعسُّفيَّة ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٤، بقلم سفيان شنكالي رِفْقَاً بي .. لِنتَقاسَمَ الهَمَ مَعاً ونأكُلَ الحُزْنَ ونَضْحَكَ للزّمَنْ فمازِلْنا كالزّهُورِ في يَدِ القَدرْ أينَ أنتِ ؟ أينَ المُقَلْ ؟ أينِ التّاريخَ الذي كَتبْناهُ مَعاً أينَ النَّظرْ (…)