صدور العدد «35» من مجلة «الرقيم» الثقافية
عن دار الرقيم الثقافي في كربلاء / العراق صدر العدد الجديد (٣٥) من مجلة «الرقيم» التي تُعنى بالدراسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية (…)
عن دار الرقيم الثقافي في كربلاء / العراق صدر العدد الجديد (٣٥) من مجلة «الرقيم» التي تُعنى بالدراسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية (…)
وأنـْتِ شامخــــــة.... مثل النجمة الثاقبة.... عُشّاقُكِ... يا عـروسُ يتزايَـدون... يتنافسون... يصنعون زوابعَ الغضب.... مَهْرُكِ يا عروسُ؛ يرْتفــــــــع... يتجاوزُ الألْفَ؛ إلى الآلاف... إلى (…)
وقف قريباً من النعوش المتراصّة في مقبرة البلْدة، تأمّلها طويلاً بعد أن أحْضَر مسْتلْزمات الحفْر. خُيِّلَ إليْهِ أنّه يسمع أصواتاً غير عادية تملأ المكان.. فرك أذُنَيْه، أمال رأسه قليلاً وكأنّه (…)
أيُّها المتســكِّعون...! ستحْفَى أقْدامُكمْ... ستذوبُ أحلامُكُم... ستحْترِقُ أعْمَارُكُمْ.... في ملايينِ "الأرْبَعين" حين تنْضافُ إلى "الأرْبعين" أيُّها التّائهــون... (بَرّيةُ التِّيه) ستقْضِمُون (…)
داخل السيارة السوداء الفخمة؛ يُجْري "توفيق" مُكالَمة سريعة، ثمّ لا يلبث أن يأمُرَ السّائق بتغيير الوِجْهة... في إحدى غُرف المستشفى الخاصّ؛ يرفع الغطاء الأبيض عنْ وجْهِ زوْجته... يتأمّلُها، العينان (…)
عن دار الرقيم الثقافي في كربلاء / العراق صدر العدد الجديد (٣٤) من مجلة «الرقيم» التي تُعنى بالدراسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية (…)
نحُطُّ الرّحال عند أحد ركائز موروثنا الثقافي، ونُسجّلُ بكل فخر وأريحية، تميُّزَ تلك الممارسات الكتابية التي برْهنتْ عنْ علُوّ كعْبِ أبناء هذه الأمة في حلبة النّتاج الفكري بِعَديد خلفياته وبتبايُنِ (…)
كَما جَالَ قَلَمه، جَالَت قَدَمه ... إنّه أحمد المقّري(-١٠٤١ هـ) متصدّر النخبة في القرن ١١ هـ، وصاحب أوسع تأليف – على عهده – في الأندلسيات المعروضة في عشرة أجزاء والتي وسمها – كما هو معروف- بـِ: (…)
الحديث عن «أزهار الرياض» يومض في الذهن ذكرى تراثية راسخة، ذكرى رجل من رجالات القرن الحادي عشر للهجرة، جال جولته في فضاءات عديدة: كتب في الأدب، في الرّحلة، في التاريخ، في العقيدة، في السّيرة وضمّن (…)
أغمضتْ عيْنيْها بعد أنْ بلّلَها المطر... كانتْ تفتحهما بين الحين والآخر؛ نِصف فتحة، ثمَّ لا تلبث أن تعود إلى الحال السابق.... أُصْبوحة اليوم؛ تشِي بقصِيدَة شِعْر؛ ستنْظمُها رِياحٌ لطيفة بِقَوافٍ (…)