في استعادة غسان كنفاني: عندما لا تموت الفكرة [*]
عندما يشتبك الكاتب مع الأرض والسماء والمطر، لا بد من أنه سيكون مثقفاً مختلفاً، وأكادُ أجزم أنّهُ سيكون خالداً حتى بعدَ موته. غسان الذي اغتالهُ الموساد الإسرائيلي، هل استطاعَ فعلاً أن يمحو بذلك (…)
عندما يشتبك الكاتب مع الأرض والسماء والمطر، لا بد من أنه سيكون مثقفاً مختلفاً، وأكادُ أجزم أنّهُ سيكون خالداً حتى بعدَ موته. غسان الذي اغتالهُ الموساد الإسرائيلي، هل استطاعَ فعلاً أن يمحو بذلك (…)
(إلى أحمد الذي أبكاني من أول صفحة من ديوانه في جنّته التي لا يراها سواه) من قال إنّ الأسير هو محكوم تلدغُ حريّتهُ أفاعٍ حديديةٍ من كلّ صوب، وإنّ الوحدةَ هي عالمَهُ المنبسط تحتهُ وما من خياراتٍ (…)
من أزقة المخيم، من حانات دمشق العتيقة، من ذكريات مقهورة، خرج الكاتب صالح حمدوني بنصوصه التي بين يديّ "زر وسط القميص"، ومن صوت فيروز يلوح في المقاهي وفي البال حين منعطف لحنين مارق. أرادَ أن يصنع من (…)
في ضوء قراءة المجموعة القصصية مقارنة بالرواية من حيث عدد صفحاتها، وتعدد شخصياتها، فإن تقديم نقد متكامل لهذا الجنس الأدبي يبدو أصعب مما نواجهه مع الرواية، فهي حكاية واحدة لفكرة أساسية، أما المجموعة (…)
نرجس العزلة، رواية الأسير باسم خندقجي، وهو الصحفي والشاعر والروائي، صاحب المؤبدات في سجون الاحتلال الاسرائيلي. في روايته ثمة أسئلة كثيرة تطرحُ نفسها، هل أراد باسم في عزلته النرجسية أن يصلنا (…)
إن كلمة الصورة تعنـي خيـال الموتـى وَطيفهُـم وَصارت تسمى لاحقًا بـ الصورة، فجـذر الكلمة من أصل ينتمـي لعالَم ما وراء الوجود المـادي لعالم الأرواح، وقد أخذ ابن عربي معنى الصور وَربطها بعالم الخيال (…)
قالَ لي: أعرفُ ما لا تعرفُ، وأقفُ بجنبات الحُلْمِ، أضيءُ ظلكَ يحْبِكُ صورتكَ، أراكَ مكتّظاً فيكَ وتراني مرجعكَ ولا مفرّ. تستأنسُ بي في وحشةٍ لا تطالُ معرفةً، ترنو إليّ كورقة خريفيّةٍ تدلّت (…)