الخروج من وردة الحلم
البحر يتسوّلُ في الشوارع الرمال تطردُ الرصيفَ من عهدةِ الظلّ الخيول تبيع الحمحمة وتنام .. الأجوبةُ تخلع سراويلها وتمشي خرساء على شاطئ الليل الأسئلة تطلق الرصاص في الهواء .. وتنتحر .. * * (…)
البحر يتسوّلُ في الشوارع الرمال تطردُ الرصيفَ من عهدةِ الظلّ الخيول تبيع الحمحمة وتنام .. الأجوبةُ تخلع سراويلها وتمشي خرساء على شاطئ الليل الأسئلة تطلق الرصاص في الهواء .. وتنتحر .. * * (…)
أن تكتب وأنت في أول العمر فذلك عاديّ ، لأنك ستقول مستقبلا إنها مجرد كتابات للتدريب والتجريب ليس إلا .. لكن أن تكون في عمر الطفولة وتقنع بل تلفت نظر واهتمام دور النشر من أجل نشر كتب لك، فهذا يدخل (…)
رحم الله أبا مصباح شاعرا عاش سنوات عمره وهو مصرّ على أن يغمس أصابعه العشر بفضة الشعر، أو ذهبه.. كان يعتبر الشاعر نبيّ هذا العصر دون منازع. وكم قال لي مفتخرا " يكفي يا صديقي أننا شعراء فهذه نعمة لا (…)
يا شعبَ تونسَ تنتشي الأشعارُ وتهيمُ من شغفٍٍ بك الأقمارُ أعطيتَ للزمنِ الضياءَ كرامة ً فأتاكَ نصراً تاجهُ الأنوارُ
* لن يسقط الدم في حالة النسيان * شهدت على الرملِ الشواهدْ … أفقٌ بعيدْ … للريحِ أجنحةُ الغرابْ … نعقتْ فكان الجرح فينا .. ثمّ فينا … آه يا زيتونةً مشطورةً والليل واحدْ .. للجرح رائحة السنينْ (…)
جِنازةُ منفى سنطفئ يومَ الفراقِ ونشعلُ يومَ اللقاءِ بألف ضياء جميل جليلْ جِنازةُ منفى فلسطينُ عادتْ فيا أمّ قومي لنمشي لحيفا وللقدس .. عكا ونطرقُ بالقلب باب الخليلْ جِنازةُ مَنفى ونبضُ الوريدِ (…)
لا بدّ أن نقف في الخامس عشر من أيار/ مايو من كلّ عام أمام ذكرى الحريق النازي الصهيوني الذي شبّ مخلفا نكبة فلسطين التي استتبعت تشريد ولجوء شعبنا الفلسطينيّ في كلّ بقاع الدنيا، كي تقوم على أرضنا (…)
عودتنا الجدة قبل أن ننام على سرد واحدة من حكاياتها الجميلة الآسرة.. وحتى هذا الزمان، لا اعرف فعلا أكانت الجدة تخترع قصصها أم تحكي عن شيء واقع، وربما عما سمعته من غيرها.. كل ما كان يهمنا أن نسمع (…)
هي صورة سكنت على صدر الجدار لا شيء فيها غير وجه ٍ ضاحك وملامح امرأة ٍ تطلّ جميلة..وجميلة تضفي على الجوّ انتظارا غائما / عيناي شباك المكانْ كفايَ تعتصران عمري والجدار هو الجدار / قالت: تحبّ سحابة (…)
تدقّ ساعة الجدار معلنة أنّ هناك بقية وقت للتلاقي مع صورة مرسومة بحبر الشريان في كريات الدم.. يقفز القلب مولعا بحنينه الرائع الذي ما كان له أن يقلّ ذات يوم.. تروح الأصابع سابحة في بحر الهواء لتكتب (…)