باب خان الزيت ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم من باب العامود كان يمر كل يوم رافعا رأسه للأعلى ترمقه كل العيون لقامته المديدة وطوله الفارع، تتلفت عيونه يمينا وشمالا كأنه يبحث عن شيء في عيون المارة، أو يتحسب من شيء يلاحقه، أتراه يبحث عن حبيبته (…)
كنت خائفة لكن فخورة في نفس الوقت ٢٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم دائما أقول إن الحوار مع الشعراء والأدباء مثل الغوص في المحيط يستمتع فيه الغواص مهما كانت ثقافته بما فيه من لآلئ وأسماك، لكني أضيف هنا إن الحوار مع الأديبات والشاعرات له طابع آخر لأنه ينقلك من جو (…)
لا تُغضبيني، أنا يا زوجتي عصبي ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم ناديت قلبك غفرانا ومغفرة فأحضري الكأس، بل كأسين في طرب ثم اسكبي الخمر من عينيك في نغم أنت الشراب بكأس الخمر فانسكبي
رائد من رواد الشعر الفلسطيني حفر اسمه في الذاكرة الفلسطينية بجدارة ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم الحوار مع سعود الأسدي لم يكن حوارا رسميا فكل الأسئلة التي حضرتها له تركتها على الورق، لأن عذوبه ألفاظه وقصائده التي يلقيها عليك تنسيك كل سؤال جئت من أجله لكن اللقاء في المحصلة يحمل معه كل ما تبحث عنه من إجابات تود نشرها للقراء العرب في كل مكان. ولولا خشيتي من طول اللقاء لبقيت معه أترنم طربا لقصائده التي تكتسب معنى آخر عندما تسمعها بصوته الشجي، الممزوج بأصوات أجدادنا وجداتنا والزيت والزعتر والعكوب وخبز الطابون وصوت الربابة، وجفرا ويا هالربع ... الخ
بكاؤه ولا حسدْ كعزف عود منفردْ ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لا تتركوا أخي عمرْ يغار مني في الصغرْ إن كنت وحدي قربه أكون دوما في خطرْ ماما انقذيني من أخي رأسي من الضرب انكسرْ
معك جنيه بتسوى اتنين ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كان كريما لأبعد الحدود، لم يترك مناسبة لعمل الخير إلا وشارك فيها دون ضجيج أو محاولة للفت انتباه الناس، كان مثل جابر عثرات الكرام يعمل في الظلام ويكره أن يمن على أحد. رغم ذلك لم يسلم من كلام الناس (…)
عيون قيس ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم في هذه المدينة الجميلة يطيب للمرء أن يتمتع برؤية السماء ساعة المغيب، للألوان الزاهية التي تتركها خيوط الشمس المنسحبة بهدوء على الغيوم المتناثرة ما بين السماء والأرض والتي تشكل لوحات فنية رائعة (…)
هاتوا دفاتركم حتى نحاسبكم ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم في كل منطقةٍ ترى فنادقهم ويقسمون بأن الكل طفران!! هاتوا دفاتركم حتى نحاسبكم جيريل نبدأ أم شعث ودحلان؟ تلك الملايين " يا أبطال ثورتنا " عنوانها أبدا سلب وعدوان
زغردي يما ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لا تزعلي لو تندهي وينو عطا كل الشباب تردْ فتيان مثل الورد كلهم حماس وجدْ ْ
هل صحيح يا عمي محمد ؟؟ ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم أن تكون وحيدا لا يعني بالضرورة أن تجلس بعيدا عن الناس ، منعزلا ، لا تكلم أحدا ، ولا يكلمك أحد . فالوحدة ليست بابتعادك عن الناس ، أو عدم انخراطك في لقاءات كثيرة مع بعضهم . الوحدة الحقيقية أن ترى (…)