أشياءٌ مَنسيَّةٌ.. ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: نسيتُ اسمي، ونسيتُ عنواني، ونسيتُ في آخرِ قميصٍ بالٍ هويَّتي، وجوازَ سفري، وشهادةَ ميلادي. نسيتُ أوَّلَ الشِّتاءِ: شكلي، ولوني، والفرقَ بين الظُّلمِ والعدلِ، الحقِّ والواجبِ، الحاكمِ (…)
شيطانُ الخيالِ .. ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: هذا الصَّباحُ يتألَّمُ كثيراً، فقد تغيَّرَ قلبكِ عليه، وتغيَّرت نظرتكِ إليه، كأنَّه يحاولُ أن يموتَ ليُولدَ من جديدٍ، لعلَّه يعثرُ على امرأةٍ، وُلِدت من امرأةٍ كانت يوماً آلهةً (…)
ماتَ بعد أن علَّمَها الطَّيران .. ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قال لها: هل أنا حياتُكِ أو هل أنا مرآتُكِ ما الفرقُ يا أنتِ بين الحياةِ .. الحياةِ والمرآةِ؟ حينَ تقفينَ طويلاً أمامَ المرآةِ هل تأتيكِ صورٌ من أمسكِ العتيقِ من طفولتكِ؟ هل تلمحينَ وجهيَ (…)
عيناكِ أصل الحضارة ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: العصافيرُ لا تحتاجُ إلى سُلَّمٍ كي تنسجَ من القشِّ عشَّاً لفراخِها العصافيرُ لا تحتاجُ إلى سُلَّم كي ترسو فوقَ أغصانِ الشَّجرِ لتُغنِّي وأنا أحتاجُ ألفَ سُلَّمٍ لأرتقي إلى أقصى (…)
ما أضيقَ المسافةَ بين الولادةِ والموت! ٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: أسيرُ بقلبٍ مهجورٍ وسطَ الزِّحامِ أحملُ الخريفَ على كاهلِ العمرِ عارياً من كلِّ أوراقِ الحياةِ .. أُحسُّ أنِّي أُغادرُ عقلي وأحملُ في روحي شجرةَ أحلامي وأُودِّع آخرَ ابتسامةٍ سقطت (…)
من الألم .. أنحدرُ ٢٣ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: أنحدرُ من الألم غيرَ مُكترثٍ بالوجع أشدُّ حرفي على ظهري وأمضي لا أخشى المَدَّ ولا الجَزرَ لا أكترثُ للعواصِفِ ولا تقضُّ مضجعي ريحٌ ولا يقدحني شر .. لن أغرق في مستنقعاتِ الحُبِّ (…)
عيناكِ تحرساني ١٢ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: عيناكِ تحرساني كأنَّهما ملكانِ انبجسا من أوَّلِ نجمةٍ قبلَ التَّكوينِ سكنتْ أقصى سماءِ .. أُحسُّ بذاكَ الضُّوءِ كأنَّهُ الحبلُ الموصولُ بالرُّوحِ منذ أن كُوِّرتْ الأرضُ وتسطَّحَ (…)
ما أكثرَ النَّاسَ الذين يخسرونَ أنفسَهُم ليربحوا الدُّنيا .. ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: لا أعرفُ لماذا يترددُّ في داخلي صوتُ المُتنبي: "إنَّ النَّفيسَ غريبٌ حيثما كانا"؟ أخرجُ من بينِ الكلماتِ كأنَّني زمنٌ مُعتمٌ أتمدَّدُ في شرايينِكم وأُقيمُ في أفكارِكم .. (…)
الحُبُّ الكبير، لا يُلهمُ إلُّا المعاني المُغيِّرة ٣ أيار (مايو) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة أفكارٌ خارج العُزلةِ ، تبدو في حالةِ تشتُّتٍ ، بيدَ أنَّ هُناكَ خيطاً واحداً يجمعُها ؛ الحُبُّ . قلتُ لها: بعدَ كلِّ حربٍ بعدَ كلِّ ثورةٍ بعدَ كلِّ مُظاهرةٍ بعدَ كلِّ احتجاجٍ بعد كلِّ (…)
حينَ أغيبُ.. ١٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم عاطف أحمد الدرابسة قلتُ لها: سأشربُ في هذا الزَّمانِ، حتى أشعرَ أنِّي بتُّ أرى كلَّ شيءٍ: الخرائبَ، الفسادَ، الكذبَ، المسلسلاتِ التُّركيَّةَ، الأفلامَ السِّينمائيَّةَ الأمريكيَّةَ، التي لا تعني لها الحياةُ شيئاً، (…)