كانت عمودي الفقري... ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٧، بقلم عبد الرحمان رعد كان يجب أن أبقى واقفا.. أتظاهر بالقوة وعظامي تنكسر.. قامتي انلوت.. وأوراقي مزّقتها الرياح.. رافقني جرحك أياما وشهور.. ذاكرتي لم تشأ يوما أن تُخرجك منها.. وقلبي لم يرضَ ساكناً غيرك.. وعيناي رأت ما (…)
عبق الذكريات ١٤ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم عبد الرحمان رعد ... أستقلّ سيارتي قرابة الرابعة، متوجهاً إلى المقهى الذي احتوتنا جدرانه ذات صيف، أجلس في زاوية تُظهر لي المكان بصورة أوضح. ما زال خيالها حاضرٌ هنا، عَبَقها، ضحكتها والحياة. ها أنا أتأمّل مكانها (…)
وللحلم تتمّة... ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم عبد الرحمان رعد في زمنٍ هجرتُ فيه الحرف.. تعاندني الكلمات اليوم وتأبى إلاّ أن تخرج من الأعماق.. لأجل حبٍّ لن تسعه الأوراق.. يا سيّدة الدرب.. يا ملهمة الروح.. أكتب اليوم لليد التي مسحت جراح الزمن.. أكتب من القلب (…)
وابتدأ العمر ٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم عبد الرحمان رعد .. ها هو الحزن.. رفيقنا في كل الأوقات.. هو الأنيس هو صاحبنا في العمر القصير.. هو ذاك الشعور الذي ما يلبث أن يُغادر.. ثمّ يعود حاملاً الأوجاع والأوهام.. أمّا نحن.. ها هيَ حياتنا تدور وتدور.. (…)
في وجع الغياب... ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم عبد الرحمان رعد في وجع الغياب.. يرتدي معطف الذكرى.. بأزرارٍ محكمة تخفي جراحه.. علّه يقيه من برد الوحدة.. وعواصف النسيان.. وتبقى الذكرى معلقة بجسده.. كوشمٍ رفض الذهاب مع من رحلوا.. ليُكتب له المرّ والعذاب.. ها (…)
وتمضي الأيام ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الرحمان رعد نسير في هذه الحياة.. مع العابرين.. مع السائرين.. نتوه.. نضيع.. نتعلّم.. نفرح.. نحزن.. لا نعلم أين المصير.. أيامٌ تمرّ.. ننسج في خيالنا رسوماً ناصعة لأشخاصٍ ملأوا القلب بمشاعرهم.. وإذ بالعمر (…)
بانتظار الحياة.. ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٢، بقلم عبد الرحمان رعد "هو حبّ العمر.. أتى واستقرّ فِيّ.. نَمَا الحبّ بين أضلعي.. وأصبح النور لأيّامي.. وهو.. هو لا يدري ماذا فعل بعاشقته.. أدخلني دنيا الأحلام.. لم أتوقّع حبّه.. تعلّقي به.. وأملي الباقي دون رحيل.. (…)
ملجئي الوحيد... ٢ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم عبد الرحمان رعد وتكبر الجروح في مُحيّانا.. كثرت ولم تعُد تُحصى.. تُخفي نفسها بين أثوابنا كي لا تُفضح. ويظهر ضعفنا.. نمشي في الطرقات المزدحمة.. يلبسنا الخجل.. نتوه في الظلمات.. لكننا لا نخشاها.. فهي حصن (…)
اشـــــتـقـتـك.. ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم عبد الرحمان رعد واليأس يتسرّب لهاتف لطالما احلوّ بصورتك.. والوقت عدوى.. يزيد مرض القلب ووجع الروح.. ها أنا هنا.. ومدّ الغدر يجذبني.. لقاع لا منتهى له.. ها أنا هنا.. لا أملك سوى الدموع.. وأعقاب سجائري ملأت (…)
إلى رجـــل.. ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم عبد الرحمان رعد بدموع ما زرعته.. أخطّ لك رسالتي هذه.. بعد أن سددت في وجهي كل الطرق.. للوصول إليك.. سيدي.. اختبرت رجولتك بضعفي. فهان عليك كسري.. أضرمت بقلبي نيران عشقك..والآن.. مشى قطارك لمدينة غيري.. وداس بطريقه (…)