وَسَدَدْتَ الباب في وجهي وانصرفت
وَسَدَدْتَ الباب في وجهي وانصرفت ناسياً كلّ ما يجمعنا.. علّقتني بوهمٍ جارفٍ حاقدٍ وارتحلت رامياً كل الوعود، العهود.. وأحلامنا
وَسَدَدْتَ الباب في وجهي وانصرفت ناسياً كلّ ما يجمعنا.. علّقتني بوهمٍ جارفٍ حاقدٍ وارتحلت رامياً كل الوعود، العهود.. وأحلامنا
أتقنتِ مسارح العشق.. لطالما سلكتِها.. واتخذت أسماءً فيها وأشكال.. وأدوار البطولة.. أغرّتك أدوار البطولة.. حيث لا لهفة.. لا حب.. لا عشيقة.. يكون المنتصر فيها من ترك أثراً لا يمحى في جسد الآخر.. (…)
وترحل.. تتركه يتخبّط بين جدران عزلته.. يشدو قصة لم تكتمل.. ها هي بسكين الفراق تقتل كل شيء.. ما بناه من أحلام لأجل عينيها.. ينهار.. حلماً تلو الآخر.. أمام جبروت قلبها.. ها هو الليل يطفئ بعتمته (…)
– الكاتب عبد الرحمان رعد مواليد الثالث من شباط فبراير ١٩٨٩ مكان الميلاد: الشمال - لبنان العنوان الحالي: الشمال - لبنان الجنسية الأصلية: لبناني التخصص الجامعي: إدراة أعمال اسم الجامعة، والدولة (…)