للعملة وجهان فقط
كي تهزم يأسَكْ .... إمّا أن تقتلَ كلَّ الناس وإما أن تقتل نفسَكْ .....
كي تهزم يأسَكْ .... إمّا أن تقتلَ كلَّ الناس وإما أن تقتل نفسَكْ .....
متى ألقاك يا قبري؟ متى يا راحةَ العمر متى أرتاحُ في نومي من الأحلام والفكر؟ لقد حـــــاولتُ أن أحيا وأن أسعى وأن أجري لقد حاولتُ طـــاقاتي فلم أحصدْ سوى المرّ وضاعتْ كل أحلامي هبـــاءً وانتهى أمري (…)
نريد ما يريدُه ُ......... لأننا عبيدُهُ هو الكريم والرحيم والعظيم جودُهُ يزيدنا لكننا ........ نظل نستزيدُهُ سنستريح عندما ... نريد ما يريدُه
في تاريخي تزهو آلافُ الكبواتْ ... وأظن الآتي سوف يشابهُ ما قد فاتْ... فالحاضرُ مسودٌ جدا
للحزن رعشةٌ كأنها خروج روحنا من البدنْ .... للحزن رعشةٌ كظلمة النهاية التي تشدُّ مَنْ نحبه ــ بقوة ــ إلى الكفنْ .... للحزن قبضة قوية تثير في نفوسنا القوية الخنوع والوهنْ .... للحزن خنجرٌ كأنه (…)
وحدي قبل الفجر تركت البيتا ... ورأيت نساءً يخرجن معي من أبواب شتى فظللت أسير ولا أنكر
كلُّ هـــــــــذا الهمِّ يكفي كي يجـــــيءَ اليومَ حتفي عشتُ ما عشـــتُ محاطًا بالأَسَى مِنْ كلِّ صـِـــنْفِ كيف أحيـــــــــا والليالي كسَّرَتْ دِرْعي وسـيْفي ؟ في طريقِ الشوْكِ أمشي كلَّ يَوْمٍ (…)
خَرَجَتْ وَلَمْ تَرْجــِـــعْ إلىّْ فَغَرِقْتُ في دَمْعي العَصِيّْ أَبْكي عليـــــــــها كلَّ يومٍ مِثـْـــــــــــــلَما أبْكي عليّْ كانتْ إلها للجــــــــــــمالِ وقرَّرَتْ قَتْـــــــــــلَ النَّبيّْ
إِنَّ الفراشةَ التي أُحبُّها يَقْسوعليَّ في اللِّقاءِ قلْبُها ألْوانُها برَّاقةٌ مُزْدانةٌ فكلُّ حُسْنٍ قد حواهُ ثوْبُها تطيرُ في الضُّلوعِ دونَ رحمةٍ ويطردُ السرورَ حبُّها تشيرُ بالعينينِ : (…)
حينَ أَبْصرْتُ حبيبي فَوْقَ نَجْمٍ يتـــــرنّحْ خِفْتُ أَنْ يسقطَ سهْوًا في ظلامٍ ليْسَ يبرحْ