هذا عليّ
بوصفه حارت الأوهام والفِكَرُ في كلّ نادرةٍ فاضت بها السيَرُ هذا الوصيّ الذي في يوم مولده لضمّه راح بيتُ الله ينفطرُ صنو النبيّ ونورٌ منه مقتبسٌ في دوحة كرمتْ ما مثلها شجرُ مكرّم الوجه ما صلّى الى (…)
بوصفه حارت الأوهام والفِكَرُ في كلّ نادرةٍ فاضت بها السيَرُ هذا الوصيّ الذي في يوم مولده لضمّه راح بيتُ الله ينفطرُ صنو النبيّ ونورٌ منه مقتبسٌ في دوحة كرمتْ ما مثلها شجرُ مكرّم الوجه ما صلّى الى (…)
يا أمّة الإسلام كنتم خيرَ مَن ملك الخطابْ الله أخرجكم شهوداً في الهداية للصواب فأقامكم وسَطاً بمنهاجٍ وشرعٍ مستطابْ بعقيدة الإسلام كنتم في الخليقة كالشهاب ينقضّ ساطعُ نوره وسْطَ الدياجي لا يهابْ (…)
بشراكِ أرضَ القدس بالظفرْ بشراكِ وعدُ الله قد حضرْ بشراكِ هذا الصوت في السماءْ بالفتح ربّ الكون قد أمر بشراكِ جندُ الله بالفداء اليكِ (…)
كلّا.. يا زمناً ماتت فيه الأسماء ما عدنا فيك سوى غرباء بل حتى أنت غريبٌ في الأزمان في كل مكان .. فيك اختلفت كل الأشياء حتى الشمس وحتى الريح وحتى الماء ماعادت فيك الأيام كماضي الأيام بل فيك اختلفت (…)
أطغى ثمودَ نعيمُها وغناها فاستكبرت عن شكر من أغناها إذ فجّرت في الحِجر عذبَ عيونه وغدتْ بوفر جنانها تتباهى وتكاثرتْ بزروعها ونخيلها وتفاخرت بمقامها وقواها وبنتْ قصوراً في السهول لصيفها ومن الجبال (…)
لك الحمد يا أول الأولينا قديماً عزيزاً قوياً متينا لك الحمد يا سرمديّ الوجود بغير كيانٍ حوى الكائنينا تباركت قبل حدوث الزمان قديراً حكيماً وحقاً مبينا وما لك آخَرُ يا ذا البقاء لك الحمد يا آخِر (…)
أتى جمع قارون يختال كِبرا فماج به البرّ وانساب بحرا بسبعين ألفاً من الراكبين خيولاً تحلّت لُجيناً وتبرا يُشاهَد آخرها ساكناً وإنْ هو حثّ الأوائل سيرا وأبرق من صهوات الجياد بريقُ سروجٍ ترصّعن درّا (…)
أكرمْ بها كلِماً أعظمْ بها لغةً ربُّ البرية في القرآن حيّاها بوصفه عربياً غير ذي عِوجٍ يهدي النفوس لحقٍ فيه تقواها لو أنزلت آيُه العظمى على جبلٍ لظلّ منصدع الأركان جرّاها وبوركت لغةُ القرآن خالدةً (…)
الهي تعاليتَ أن تُجحدا وأنت أحقّ بأن تُحمدا فمَن للعليل المسجّى اذا تحيّر راقوه واستنجدا ومن للغريق الوحيد اذا تغشّاه يمٌّ ومدّ اليدا ومن للسجين على ظالم قد احكم للسجن ما شيّدا فمن ذلك السجن (…)
خوفي عليك من الطاغين يا وطنُ من كل منتقَصٍ ترمي به الفتنُ يبدي شعاراً يغرّ الناسَ بهرجُه ويضمر الثأرَ فيه الشرّ محتقِنُ خوفي على الشعب كم قادته أنظمةٌ نحو المآسي وخاضت عيشَه المحَنُ وكم سباه طغاةٌ (…)