قصتان قصيرتان جدا
ديك ودجاجة كانا وحيدين تحت الشجرة ، كما ديك ودجاجة في خم متهالك وكان المذياع يغني " عينيك عينيك جابو الهوى من شيشاوة " وتحت نفس الشجرة ، كانت تبحث عن صندلها الأيسر وكان يبحث عن علبة (…)
ديك ودجاجة كانا وحيدين تحت الشجرة ، كما ديك ودجاجة في خم متهالك وكان المذياع يغني " عينيك عينيك جابو الهوى من شيشاوة " وتحت نفس الشجرة ، كانت تبحث عن صندلها الأيسر وكان يبحث عن علبة (…)
مضغة الشمس صفراء، محطة البنزين تفكر بهدوء، والصباح داخل المقهى يرشف فنجان حليب ساخن. بعد ساعة ، ستبتهج الكراسي الفناجين النادل الصحف الزجاج لأن الرجل الصامت الذي جلس قريبا مني ، يتدلى (…)
عمى الألوان خطر للرجل الأعمى، الرجل الذي له عينان جاحظتان، أن يتفحص وجهه في المرآة . تسلل إلى غرفة نومه، أشعل الضوء، وقف أمام المرآة، ثم انقطع التيار الكهربائي *** طباق الحلم كلما أغلق (…)
سأل الطفل جده بعدما تأمل مئذنة المسجد في ذهول... – جدي ... متى ينطلق هذا الصاروخ...؟ نهر الجد حفيده ، ودخلا المسجد الأعظم.
القصة القصيرة جداً، جنس أدبي استطاع أن يتخذ له موضعا بين الأجناس الأدبية، وقد لاقى إقبالا كبيرًا ، واهتماما لافتا في المشهد الإبداعي المغربي، مع توالي الإصدارات . وقد بلغ الاهتمام بهذا الجنس درجة (…)