عبد الله علي الأقزم

  • تـلاواتٌ في محراب الجراح

    ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم

    قـُمْ لـلـصَّـلاةِ وحيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا واغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً وكُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى وأثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ وأطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا

  • لحرائق ِ الحُبِّ وجوهٌ جميلة

    ١ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم

    هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو وتـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ والنمو وكيفَ لا وعلى خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا ووجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى وأصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً وشـعـراً هـامسـاً ورقـيـقـا

  • ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يـُكـتـشَـفُ الـحُب

    ١٣ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم

    أيـا مَـنْ عـشـقـُهـا يـلـتـفُّ حـولـي غـصـونـاً كي يُقـدِّمَ لـي اعـتـرافـا كـأمـطـارٍ عـلـى أوتـارِ قـلـبـي تـمـنـَّـتْ أن أكـونَ لـهـا مُـضَـافـا تـمـنـَّتْ أن أُعـيـدَ لـهـا احـتـفـالاً مِـنْ الأشـواق ِ طـارَ لـهـا و طـافـا أرادتْ أن أبـيـعَ لـهـا حـيـاتـي و أنْ ألـتـفَّ فـي دمِهـا الـتـفـافــا

  • وصلَّى خلفكَ العملُ المثالي

    ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الله علي الأقزم

    أأشـربُ مِـنْ مـعـانـيـهِ زلالاً أأدخـلُ قـصَّـة َ الـعـسـل ِ المُـسـال ِ أأبني في يديهِ سماءَ عشق ٍ أأحضنُ في مودتـِهِ المعالي أأعـبـرُ عـالـمَ الـجـنـَّـاتِ فـيـهِ أتـبـرأُ كـلُّ أشـكـال ِ اعـتـلالـي أجـازَ لـيَ الـعـبـورَ هـوى عـليٍّ عـلى مـا فـي الـعـبـور مـِنَ الـمـُحـال ِ تـتـالـتْ في محبـَّتـِهِ نجومٌ كـأرقـى ما يكونُ مِنَ التـتـالـي


  • الأعلى