قريبا يا بني صهيون ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد المجيد الغيلي قريباً يا بني "صَهْيونْ" نَخُطُّ النصرَ بالزَّيتونْ ونلبسُ ثوبَ "نورِ الدِّينْ" ونخطُب في رُبا "حِطِّين" ونحمل سيفَ "عزِّ الدينْ" ونتلو "الحشرَ" نتلو "التينْ" فوعدُ الله بالتمكينْ لأمةِ "أحمدَ" (…)
بعثرة طوفان الأقصى للأساطير ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد المجيد الغيلي في غزةٍ ينهارُ بُنيانُ الروايةْ ويُبعثرُ الأقصى أساطيرَ الدِّعايةْ وإذا وجوهُ المجرمين تكدّرتْ، بعدَ التّغطرسِ صارَ يسكنها خِزايةْ سَلَّ المجاهدُ نفسَه، ومضى يُكَبـِّـرُ .... باسماً، متجاوزاً (…)
أمريكا حجة الجبناء ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد المجيد الغيلي ويُخَـوّفونكَ مِن يَدَيْ "أمْريكا" مِنْ غضبةٍ دولـيةٍ تُرْديكا مِنْ "حاملات الطائراتِ" تَلاحقتْ تُهدِي المحارقَ والـدمَ المسفوكا اللـهُ أكـبرُ مِنْ جميعِ مُلـوكهمْ وإذا حَباكَ بنـصرهِ يَكْفيكا (…)
بسمتي المقطوفة ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٢١، بقلم عبد المجيد الغيلي بسمتي المقطوفة «ابنتي: فرح، في عامها الثاني» بسمتي المقطوفة في ابنتي "فرح" بعامها الثاني يا بسمةً قَطَفْتُها مِنْ بَسمتي، أيامَ ما كنتُ صبي وقُبلةً قَبّلتُها، ردَدْتُها دَيناً عليَّ مِن أبي (…)
أتاني أخي حاملا خنجره ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢١، بقلم عبد المجيد الغيلي أتاني أخي حامِلاً خِنْجَرَهْ لِيَطْعَنَني، واعْتَلَى مِنْبَرَهْ يُـحَمِّلُني إِثْمَ مَنْ قَدْ مَضَى وَيَجْزِي بِأَوّلِهِ آخِرَهْ يَحُدُّ اللِّسانَ يُشَهِّرُ بي فَلَمْ يَكْفِهِ القَتلُ بَلْ (…)
أنُودّع أم نُحَيّي؟ في وداع 2020 ٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢١، بقلم عبد المجيد الغيلي مَضَى فودّعتُهُ - عِشْرينَ عِشْرينا والطَّرْفُ يَرْمُقهُ: يا عامُ يَكْفينا حاولتُ أرفعُ كَفِّى كي أُشَيّعَهُ فأمْسَكَتْها بُحورٌ مِنْ مَآسينا مِنْ أيِّ عَهْدٍ كَسرْتَ القَيدَ، جِئتَ لنا مُـحَمّلاً (…)
أين أمضي فطريقي مغلق ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم عبد المجيد الغيلي أينَ أمْضي؟! فطريقي مُغْلَقُ ورِفاقي قدْ مَضَوا وافترقوا وفؤادي في الدّياجي مُطْرِقٌ ليسَ يَدْري أيَّ بابٍ يَطرُقُ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ أمْ ذلكمْ؟ فأنَا في "ذلكمْ" مُسْتغرِقُ كلّما حاولتُ منها واحداً (…)
إن وجه الحرب كالح ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم عبد المجيد الغيلي إنّ وَجْهَ الحربِ كالحْ وفمَ التّحريضِ نابِحْ آسِنٌ مُرٌّ أُجاجٌ عَفِنٌ نَتْنُ الرّوائِحْ وجهُها بالسُّوءِ يَبْدو مُصْبِحٌ، غَادٍ ورَائِحْ لَمْ تَلدْ إلاّ وجوهاً مثلَها تبدو كَوالحْ مُجرمٌ يغدو (…)
أمي فديتك ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم عبد المجيد الغيلي سهرتُ فغَنّتْ، مرضتُ فأنَّتْ، وغِبتُ فحَنّتْ لكِ اللهُ أمّي لكِ اللهُ أمّي وعمرُكِ عُمْري، وشغْلكِ ذِكرِي، وفِكرُكِ أمْري مُناكِ بِضَمّي لكِ اللهُ أمّي إذا ساءَ حالي، أنينُكِ عالي، طَوالَ اللّيالي (…)
لا تزال غصوننا خَضرا ٣ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم عبد المجيد الغيلي نَعَمْ، لا زالتِ الذَِكرَى تَبُثُّ الصورةَ الأخْرَى فلمْ ينشأْ لها ثانٍ جرتْ في مُقْلتي سِحْرا رأيتُكِ بنتَ عِشرينٍ على السَّجّادةِ الحَمْرا بقيتِ كما عهدتُكِ، لمْ تزالي طِفلتي الصُّغْرَى (…)