حنين الزّنابق
ماتت أمّي ولم أكن صغيرة ولكن بموتها صَغُرت بي الحياة وعدتُ أصغر من صغيرة. غيّب الموت أمّي فغيّب عنّي حفنة حنان، وقبضة مشاعر هي رصيدي في الحياة.وغابت رائحة القهوة والرّغيف. ماتت أمّي ولم تمت (…)
ماتت أمّي ولم أكن صغيرة ولكن بموتها صَغُرت بي الحياة وعدتُ أصغر من صغيرة. غيّب الموت أمّي فغيّب عنّي حفنة حنان، وقبضة مشاعر هي رصيدي في الحياة.وغابت رائحة القهوة والرّغيف. ماتت أمّي ولم تمت (…)
هل تزحزحت قلعة الشّعراء وتحلحل حجر زاويتها خبر صاعق صعقني واوقف النّفس للحظة وأنا استبعد الخبر وكأنّي اقول لذاتي من كان مثله حجر القلعة لا يموت. من صادقَ الحرف والتزم كلمة الصّدق ونادى بشعار (…)
رواية "رحلة إلى ذات امرأة" للكاتبة المقدسيّة صباح بشير، الصّادرة عن دار الشّامل للنّشر والتّوزيع، تقع في مئتين وثلاث وسبعين صفحة من الحجم المتوسط، يحمل غلافها الأوّل لوحة للفنّان جمال بدوان، أمّا (…)
وماذا بعد القلوب تصرخ والضّمائر تستغيث والشّوق لعينيك بحرقة ينادي بدموع حمراء بلون الثّورة خضراء بلون الامل ألا هبّي بعطرك وعطرينا ومن قارورة مسك فؤادك اغسلينا فنحن شعب لا يستحمّ الا بدماء (…)
وأقبل هذا اليوم، هو يومك أمّاه ويومي فلولاكِ ما كنتُ ولا كانتِ الامومة. على العشرين زادت خمسة وصوتك ما زال في البيت، البيت القديم، حيث حبوتُ وبكيتُ، رقصتُ وغنيتُ، حيث عجنتِ فاختمر العجينُ (…)
عربيّتي لغة أعشقها، بحروفها فواصلها ونقاطها عربيّتي لغتي التي سمعتها وأنا في رحم أمّي وهي تغنّي وتصلّي أن اكون سالمة. عربيّتي هي صوت ابي مناديًا يابا تعالي ..فاردّ عليه ..يابا انا هنا حيث كتبي (…)
هل بتنا نخاف فتح الحاسوب وتصفّح المواقع الاجتماعيّة فكلّ مرّة نُصعق بخبرٍ ننتفض له كما الحمامة في حالة الاحتضار. واليوم صعقت بخبر وفاة الصّديق الصّدوق شاكر فريد حسن هذا الاسم الثّلاثي الي عرفته (…)
لا شيء يسابق محبّتي لا شيء يضاهي مودتي لك في القلب حجراته الواسعة ولي منه حجرة أختلي بها فيك واتوه حبًا وعشقًا ولا أتوب. أمّاه عندما يخجل الورد وتلتصق ذرّات التراب بوريقات صفراء عندها تكون الحكاية (…)
سأهرب قليلا ومن هذا القليل سوف اكون مع ذاتي بوقفة قصيرة فقط لأعيرها الاهتمام والفت نظرها لنقطة واحدة لا غير. لا أحد يستحقّ دمعة ولا احد يستحقّ صرخة. فلا تصرخي لا ولا تدمعي، بل قفي منتصبة (…)
يختبئ الموت...فيلعب معنا ويضاحك غفواتنا، الرّفيق محمد نفّاع..دموعي تلعثمت كحروفي وارتجف القلم وأبى أن يخطّ بالاسود كلام الرّثاء. أبا هشام يا محمد يا نفّاع...أي صوت بعد صوتك سوف يعلو، واي حقّ سوف (…)