كلية الآداب والعلوم تحتفل بذكرى تأسيسها
تحتفل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة بالمغرب بالذكرى الفضية لتأسيسها وذلك بمرور ٢٥ سنة على إحداثها، وهو احتفال تتوخى الكلية منه تثمين الدور المتميز الذي قامت به على مستوى البحث العلمي (…)
تحتفل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة بالمغرب بالذكرى الفضية لتأسيسها وذلك بمرور ٢٥ سنة على إحداثها، وهو احتفال تتوخى الكلية منه تثمين الدور المتميز الذي قامت به على مستوى البحث العلمي (…)
صدر مؤخرا عن (مكتبة لبنان ناشرون) في بيروت كتاب جديد للدكتور علي القاسمي عنوانه: «لغة الطفل العربي: دراسات في علم اللغة النفسي». ويقع الكتاب المسفر في ٢٣٠ صفحة من الحجم الكبير، وبطباعة أنيقة وورق (…)
إن من المفروض على المدرسة المغربية اليوم أن تعنى أكثر بجملة من القيم النبيلة وغرسها في الطفل والمتعلم حتى يكون رجلا في المستقبل قادرا على تمييز الصحيح من الخطأ وتمييز المحظور من المقبول، وتحديد (…)
الوحدة استوطنت المنزل، بيت النوم، الصالون، أدوات المطبخ المختلفة الأشكال، مكتب القراءة والكتابة، المكتبة الفقيرة، رائحة الطاجين الشهي مازالت تقاوم البقاء في الفضاء المسجون. النوم أو القيلولة لم (…)
نظرت إلى السماء وقلت في نفسي: لابد أن أرحل، فالظلام في طريقه إلى إغمار الدنيا بسواده وقبحه... ثم حملت حقيبة أدوات الحمام على كتفي وغادرت تلك المقهى النائية، يخفق قلبي بسرعة وتهتز شفتاي بفعل البرد (…)
نظر إلى الشخص الجالس قبالته على السرير في الصالون، ولم يدر لماذا تذكر صورة أبيه. أرهف سمعه وقبض شفتيه وبدد وجهه كأنما يعتصر شيئا داخل أمعائه. حديث الحاضرين متواصل لكنه منتظم لا يثير الانزعاج. صغار (…)
توجهنا إلى الموسم وكلنا أمل في إيجاد شيء ما يغرينا ويخرجنا من براثن الروتين الذي كبس على أنفاسنا. كنا أنا وصديقي مملوءين بالرغبة الدفينة في معرفة أسرار ذلك التقليد الذي دأب عليه سكان هذا الدوار (…)
ذاك الصباح المشرق وتلك العاطفة التي كانت تدحرج قلبه في مكانه مرات عديدة. كانا المرجع الوحيد الذي كان يجعله يرفع رأسه أمام السماء الغاضبة والناقمة. تتغير أفراحه بأرقام عاجلة... مختلفة الأحاسيس (…)
ما أتعس هؤلاء النساء القادمات من الحاضرة بأزيائهن الهندسية! يبدو عليهن من أول نظرة أنهن مثل عصافير فقدت حريتها واقتيدت إلى سجون أكثر ظلاما وانتهازية، وأحزانهن تبرز بين شفاههن خطوطا سوداء قاحلة، (…)
فجأة وجدت نفسي داخل بيت مزدحم بالأطفال. غارق في الضجيج والبكاء البريء، رجل وامرأة قد هدها الدهر وهدتها الولادة المستمرة، عجوز مستلق على سرير حقير طوال اليوم، قد عمت التجاعيد مساحة وجهه، والبياض (…)