«النثريلة» فتحٌ لبدائل إيقاعيّة
الأستاذ الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي أستاذ جامعي، عضو في مجلس الشورى السعودي، وله مؤلفات في حقول أدبية وثقافية متنوعة، منها النقدي: "حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية: قراءة نقدية (…)
الأستاذ الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي أستاذ جامعي، عضو في مجلس الشورى السعودي، وله مؤلفات في حقول أدبية وثقافية متنوعة، منها النقدي: "حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية: قراءة نقدية (…)
إيقاع التكوين الليل رسام عجوز.. والنهار، حارس قديم.. بينهما، نسياني الفصول.. وذاكرتي، إيقاع الآتي.. منذ متى، والشمس تتشمّـس بالقصيدة..؟ مشهد لا مرئي خلف الرماد البدئي، يحصي الزمان (…)
فقاعة الصابون المدعوة ويكليكس انفجرت على أصحابها عام ٢٠١٠، وستستمر في تقديم ضجتها الفاقعة، إلا أنها، وبعد كل هذا التضخم الإعلامي، لم تقدم ما ادعته من وثائق سرية غاية في الخطورة، بل تركت عدة أسئلة، (…)
حصلت مديرة تحرير مجلة "بنت الخليج" التي تصدر عن دار الصدي، نورة حسن السويدي، والتي تكتب مقالة أسبوعية في جريدة البيان الإماراتية، أيضاً، على لقب كاتبة العام ٢٠١٠ من مجلة "لوفسيال الشرق الأوسط"، في (…)
بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لمولد الدكتور المبدع "داهش"، أصدرت الدار الداهشية ـ نيويورك، كتاباً بعنوان "الدكتور داهش بأقلام نخبة من معاصريه"، مؤلفاً من ٦٢٤ صفحة/ ٢٠١٠، توزع إلى خمسة أقسام: (١)ـ (…)
ضمن هذا الازدحام الفضائي الأرضي العبثي، الإغراضي أحياناً، تجد من يتخذ البعد الإنساني، بوصلة لمزيد من استعادة اللحظة المتجذرة في الضوء، بعيداً عن الربحية وإفساد الجواني والفضاء على حد سواء. ومن (…)
قد يأتي الوقت، وقد لا يأتي.. هي المخيلة تخادع العواصف، وتختبئ في شجرة لن تولد أبداً.. وعلى الجهة المقابلة، من إشارات الاستفهام، يضج وقت بلا وقت.. تنصهر الغيوم مثل الفراشات.. وتقف روحي في المشهد.. (…)
هل حركة التاريخ حتمية أم عشوائية؟ هل تجمعت الوقائع رغماً عنها لتصنع الفعل الذي بناء عليه حدد التاريخ مساره وانتهج طريقه؟ أي هل كان من الممكن الإنقاص أو الزيادة في الوقائع صانعة التاريخ؟ وهل لو (…)
لا شيء يصمت عن الصمت وصوتي مشرد بين غيب وغيب في أية أبجدية سأجد حضوري؟ وتنازعتُ عليّ كما تتنازع السماوات على الروح الأصفى وهمت، بعيداً، في أعماقي العليا.. لا سكون، هنا، إلا ويموج بألهبة (…)
غافلنا الشاعر علي الجندي وهو يغادر إلى عزلته الأخيرة كما غافلنا وهو يعود منها في تابوت! يرحل الشاعر في قصائده متنقلاً خارج الزمان والمكان، مائجاً بين الريح والنار لعله يجد الماء الأبدي في كلمة (…)