دعابة ساخرة للبهاء زهير
هل قرأتم قصيدة "البغلة- للبهاء زهير؟ إليكم: لكَ يا صديقي بغلة ليست تساوي خردله تمشي فتحسبها العيو (م) ن على الطريق مُشكَّله وَتُخالُ مُدْبِرَة ً إذا ما أقبلتْ مستعجله مِقدارُ خَطوَتِها (…)
هل قرأتم قصيدة "البغلة- للبهاء زهير؟ إليكم: لكَ يا صديقي بغلة ليست تساوي خردله تمشي فتحسبها العيو (م) ن على الطريق مُشكَّله وَتُخالُ مُدْبِرَة ً إذا ما أقبلتْ مستعجله مِقدارُ خَطوَتِها (…)
استشهد الحجاج في بداية خطبته لأهل الكوفة حين ولي العراق سنة ٧٥ هـ بشعر يخفى معناه علينا اليوم، وخاصة في الرجز الذي ألقاه، وقد بعدت بيننا شقّة اللغة والزمان. ويبقى السؤال: ما نسبة المتلقين آنذاك (…)
نستخدم في لهجتنا الدارجة كلمتين معًا ونحذف حرفًا من الأولى نحو: عَ الباب، مِ العالم ، ع المكتب... وجدير بالذكر أن هذه الظاهرة لها أصول فصيحة، وفي كتب اللغة. قال ابن اسحق: "ويجوز حذف النون من (…)
مما يحذف من الفعل تخفيفًا التاء من الفعل (استطاع)، وقد ذكر الزمَخْشَري في كتابه (المفصل في صنعة الإعراب)- ص ٥٥٧، تحت عنوان "العدول عن الإدغام إلى الحذف"، فقال: "وقد عدلوا في بعض ملاقي المثلين أو (…)
هناك من يخطّئ كلمة (فَشِـل) بمعنى أخفق، بدعوى أنها وردت في القرآن الكريم بمعنى الجبن، وذلك في قوله تعالى: ولا تَنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم- الأنفال، ٤٧ إذ همّت طائفتان منكم أن تفشلا- المؤمنون، (…)
قد تحذف التاء للتخفيف وللتسهيل في صيغ (تفَعَّـل، تفاعَل، تفعلل) مع تاء المضارعة المفتوحة، في نحو: تتجدد، تتخاصم، تتبختر، وحذف إحدى هاتين التاءين كثير الورود في اللغة العربية. يقول ابن مالك في (…)
هناك من ذهب إلى أنه يجوز (نحن الموقعون ....) على اعتبار أن (الموقعون) بدل مرفوع. (انظر: إميل يعقوب: معجم الخطأ والصواب في اللغة، ص ٢٥١). يقول: "يجوز القول (نحن الموقعون أدناه) فكلمة (…)
سألني صديق: قال شاعر: فيا سعدًا سعدت وأنت حر وهم تعسوا عبيدًا مزدَرينا كيف جعل (سعدًا) منادى منصوبًا، وهو علم مفرد من حقه أن يكون (يا سعدُ)؟ ج- يجوز لنا في الشعر أن ننون المنادى المبني (…)
كلمة (عائلة) لم ترد في المعاجم القديمة بمعنانا الشائع، بل إن بعضهم خطّأها بدعوى أن المعنى هو (فقيرة)، مستشهدًا بقوله تعالى ووجدك عائلاً فأغنى- الضحى، ٧.- أي فقيرًا فأغناك. لكن اللغة تطورت، (…)
ما أكثر ما ورد اسم (ليلى) في الشعر والنثر، فهي معشوقة قيس، وهذه هي الأشهر، و لليليات أخريات عشاق آخرون. "وأما كثرة المجانين بليلى فهذا أمر طبيعي، إذ أن الليليات في العرب كثيرات، والعشاق (…)