هروب المغترب التونسي من واقعه
بعدما عاينت حالات مرضية خطيرة عصفت بكثير من العوائل التونسية والعربية في الغرب عموما وفي إيطاليا خصوصا، لقلة المسؤولية عند رب العائلة، قررت أن أثير موضوع المسئولية الفردية لرب العائلة عن كل مايحدث (…)
بعدما عاينت حالات مرضية خطيرة عصفت بكثير من العوائل التونسية والعربية في الغرب عموما وفي إيطاليا خصوصا، لقلة المسؤولية عند رب العائلة، قررت أن أثير موضوع المسئولية الفردية لرب العائلة عن كل مايحدث (…)
قضيْنا سنين في ريف ناء أشبه بصحراء، تكيَفنا مع هوائه، وعجاجه، وترابه. لم يكن لدينا وقتها في ليل شتائه من مدفئة سوى كانون نار صنعته زوجة أبي بإشراف جدتي رابحة رحمهما الله، وكانت قد جلبت طينه أمي (…)
دخل سوق المدينة العتيق المسمى "الرّبط" لشراء شيء ما، قبل أن يقصد بيت أحد أقاربه فارغ اليدين. وجده غاص بأكداس السلع المزجاة، المعروض بعضها بطرق تغري المشترين فيما كدس البعض الآخر حسب مزاج البائع إن (…)
في خضم هذا الجدل المتنامي في تونس اليوم حول دور الدعاة والأئمة والخطباء، وضرورة تطوير الخطاب الديني وتعزيز دورهم، للإحاطة بالشباب ونشر الإسلام السني المالكي المعتدل. لا يمكن أن نسكت عن محاصرة هذا (…)
يا وطني أحتاجك عينا ترعاني وحقيبة حلم فيها أسفاري يا وطني أحتاجك رحيقا ينعشني إن ذبلت يوما أزهاري يا وطني أحتاجك حبرا يلهمني قصائد يوما إن جفت أفكاري يا وطني لم تظهر سوءا (…)
نهق عدو الشعب بالإرهاب متهما أمن المواجع يولد الشرفاء إكبح لسانك يا زنديق واستمع من كل كرب يخرج العظماء لاتملي علي بيانك فإن دمي حبر يصوغ الكلم كيف يشاء خضبت قافيتي النفيسة ملهما (…)
شام.. فلسطين.. أينما وجهت أنين فينا ومنا وأي بلد.. متعبين؟ والموت يسكن في عيون المواطنين
أبناؤك تجملت بذكر بطولاتهم السير غزة شرُفت بذكر محاسنها الفكرُ أنفاقك عنوان ردع حين تقتدر صواريخ مازالت تهبط مطرُ رجال بانوا لهم كالهمم جنود لهم تساقطوا وهم حشرُ آثار ضربك ياقسام (…)
الكتابة عن أمي وأختي وزوجتي وابنتي التونسية، ليس تعاطفا مع كائن حاول المغالون والجاهلون أن يدنسوا معدنه، أو ينسون إياه، ويصورونه لنا وكأنها متاع، لا رأي لها ولا سداد، لا تاريخ لها ولا نضال.. ولا (…)
يحكى أن هناك، في بلاد العربان، رجلا أتى بعنزة مذبوحة إلى جزار ليسلخها له ويقطعها، فقال له الجزار: إرجع بعد ساعة تجدها جاهزة، وافق الرجل وذهب لقضاء بعض حوائجه.. في الأثناء مر قاضى المدينة على صاحب (…)