في قلبي مرجل من الأحزان
كيف تأتيني هكذا وتستسلم بين راحتي وتغوص في أعماقي، وتسلبني اليقين؟ كيف تشعلني وتتركني رمادا أجتر أحزني وتهرب؟ كيف تنقلني من صحرائي إلى جنة عرضها قلبها الأبيض، ولم تمنحني إياه سوى بعض وقت مر كلمح (…)
كيف تأتيني هكذا وتستسلم بين راحتي وتغوص في أعماقي، وتسلبني اليقين؟ كيف تشعلني وتتركني رمادا أجتر أحزني وتهرب؟ كيف تنقلني من صحرائي إلى جنة عرضها قلبها الأبيض، ولم تمنحني إياه سوى بعض وقت مر كلمح (…)
إليك سيدتي وسيدة العالم من حولي أهديك أمنياتي وفرحتي، تلك الفرحة التي ستظل ناقصة ومنقوصة ما دمت هناك في مطلق الغياب، لا تحتفلين بما يُسعدني كما يجب أن نحتفل اتحادا ووصلا أبديا واتصالا معنويا (…)
كالعادة في طيب المساء، وعلى فوح فنجان من القهوة المرة المعد بأناملها المسكوبتين نسرينا ووجدا، تكاملت إلى حضرة الطقوس، لتتحدث وتبوح، لقد كانت جميلة ومرهفة ونقية، لم تكن تشبه نفسها منذ يومين، كانت (…)
بيني وبينك غايتان ووردتانِ، فَراشتانِ وبعضُ حُلْمٍ أو أثرْ بيني وبينك غيمتانِ وشمسُ ريحٍ عاصف في موج بحرٍ أو مطرْ بيني وبينك جملتان غريبتانِ كصفحةٍ، لا ينتهي منها القدرْ بيني وبينك موعدان (…)
ما زلت منتظرا قدومك على أجنحة الفجر الذي يحملك إليّ أجمل من الأرض، وأندى من زهر الليمون، وأبهى من القمر المضنى عشقا وولها، وأشهى من سنا النور المتسلل بنعومة ملمسك الحريريّ مداعبا مقلتيك الناعستين، (…)
حلمت بك طويلا، فتعلقت روحي بروحك، وتمازجت ذاتي بذاتك، فتلقتني السماء بأجنحة ملائكتها حبورا ومحبة، فنهلت صفاءها وتعمقت براحها وجمالها، فملكت علي الكون بأكمله، فصارت الأبعاد بعدا واحدا، فتحطمت (…)
في هذا اليوم الجميل، جمال الطهارة النابعة من قداسة الروح الوالهة، أصافح وردة روحك، متمنيا لك يوما سعيدا تنعمين فيه بالتوفيق والرضا، في هذا اليوم المفعم بالغيث العميم في أرض الله التي اشتاقت (…)
شكَت الروح من أوجاعها، وأتعبتها أمنياتها، واشتعلت نيران الانتظار، أتعبتها الحروف الخاوية من حرارة دفء الوصال، أتعبتها الجروح المفتوحة التي تقرحت ولا يوجد أمل لشفائها إلا بداء دوائها، فكيف ستشفى (…)
لم يحدث أن تربكنا الكتب التي نقرأها أو تستفزنا، فكيف بها إذا جعلتنا نبكي، ونشعر بألم ما نعاني، وتفتح جروحنا فيصبح لها أصواتا تشيعنا إلى مثوانا الأخير؟ هذه هي رواية أحلام مستغانمي الأخيرة، «الأسود (…)
اتخيلتك عندي يوم عم مشط لك شعراتك واختارك حلو ثيابكْ وقبل ما تروحي شغلك أفتح لك باب السيارةْ ولما تجي أنتظرك نتمشّى بأحلى مشوار وتحطي إيدك في يدي نقطف زهر بعطر سرارْ نمشي ونغازل الورد (…)