حي ميت ١٤ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي تجمّع النّاس في الزّقاق غصّ الزقاق وتجشّأ توقّفت الحركة في الشوارع والأزقّة المجاورة. أغلقت الدّكاكين والمحلاّت أبوابها. بعضها ظلّ مفتوحا نصف فتحة، لكنّ أصحابها غادروها مهرولين. أخمدت آلات (…)
غفلة ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي السّلام عليكم.... اللّيمون متجعّد في الصّناديق الخشبيّة المتداعية. الخوخ ازداد إحمرارا ثمّ تعفّن يزحف بداخله دود لا مرئيّ. الباب الصفيح ذو المصراعين مفتوح نصف فتحة تعابثه ريح خبيثة فيئزّ (…)
عائدة وقلبي في يدي ٥ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي ألقت نظرا كليلا إلى الخارج، فصدّتها سماء ثقيلة كالرّصاص، وصمّ أذنيها هدير العربات٠ وبدت ساعة بيغ بان منتصبة بقدّها الفارع كعملاق أثري مشغول بمضغ الزمن٠. شعرت بتكاسل في دقّات قلبها، وبمغص مزعج (…)
إناّ رأينا البرق من شرق يلبّي ٣ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي ماذا نقول للوز يافا؟ لبحيرة ظلّت ترقّب موتها لصبيّة ضاعت شرائط وقتها لصهيل حيفا إذ يتعتعها الرّحيل؟ ماذا نقول لعشقه الدّامي لقصيدة المنفي ليمامة تركت هديلهابالجليل؟ ماذا نقول لأمّنا
طيوف ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي فتن تحاصرنا وتمضي كالطيوف ويبيعنا شجن إلى شجن فترتبك الحروف ونحطّ في زمن البراءة برهة ونهيم في فنن ونوغل في الحفيف ولربّما غفلت عقارب وقتنا وتداخلت من بعد رونقها الصفوف
عِتَابْ ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم فوزية العلوي أتمضي الى قمر لا يضيء وتبقي سماك على قمحها؟ وتفتنك امرأة من رماد وتمشي حثيثا إلي جرحها، كأنّك لم تشتمل بمدانا ولم تتهاد إليك الخيول