"أبواب الموت السبعة" للروائي عبد الرسول العريبي
يقول جان بول سارتر "العمل الأدبي يدوم ما دامت القراءة , و فيما عدا هذا لا وجود إلاّ لعلامات سود على ورق" ؟ لعلّ هذا التجاهل النقدي هو (…)
يقول جان بول سارتر "العمل الأدبي يدوم ما دامت القراءة , و فيما عدا هذا لا وجود إلاّ لعلامات سود على ورق" ؟ لعلّ هذا التجاهل النقدي هو (…)
لا رغبة لي في الحديث عن تجربتي، تجربتي في موقعي على الإنترنت» بهذه الجملة كانت بداية لقائي مع الطاهر وطار عندما عرضت عليه اجراء حوار أدبي. فحولنا وجهة الحوار من الحقل الأدبي الفني إلى الحقل (…)
«الطفل لا حاجة به إلى الكتابة، فهو بريء، أما البالغ فيكتب ليطرح السم الذي راكمه بسبب أسلوبه الزائف في الحياة. إنه يحاول أن يسترد براءته، ولكن كل ما ينجح في فعله (بالكتابة) أن يطعم العالم بفيروس (…)
دأبت تونس على الاحتفال بربيع الرواية التونسية فى مثل هذه الأيام من كلّ سنة من خلال الإعلان عن نتائج مسابقة "الكومار الذهبى" التى تتبنّاها وتدعّمها إحدى شركات التأمين المتوسّطية الكبرى، وتسند (…)
تصدير : " ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم" تولستوي مدخـل : تنهض الكتابة السرديّة العربية اليوم على الكثير من مظاهر التلوين الأجناسي. (…)
في ذكر فرار العلاّمة من شارع الشوارع ، وما رآه من عجائب في بلاد المنافيخ ، وقصة الطائر المخّاخ الذي كاد يبيد أهلها وأحداث وغرائب أخرى..... تصـديـر : على أي حال لليالي أعاتب وأي صروف للزمان (…)
راهنت رواية أمريكا اللاّتينية على الواقع الذي أنتجها بما فيه من خصوصية أغرت كتّاب هذه الرواية باتخاذه قبلة في تشكيل عوالمهم السردية،فالتفتوا إلى تفاصيل الحياة اليومية وإلى الموروث الشعبي ومخزون (…)
عندما وصلنا خبر رحيل الأديب الكبير ممدوح عدوان كنّا مازلنا لم نلملم جراح قلوبنا بعد من رحيل أديبنا الكبير محمود المسعدي الذي فارقنا فجر الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠٠٤ عن عمر تناهز ٩٣ سنة .رحل المسعدي (…)
"أبكي موت خالي والأطفال من حولي. يبكي بعضهم معي. لم أعد أبكي فقط عندما يضربني أحد أو حين أفقد شيئا. أرى الناس أيضا يبكون المجاعة في الريف. القحط والحرب" "لقد بدأت سيرتك الذاتية بالبكاء… ها ها (…)
لم يعد إسم سميحة خريس مجهولا لدى القارئ العربي فقد عرفها من خلال مجموعة من النصوص الروائية والقصصيّة التي لا يمكن إلاّ أن تحتل مكانا مضيئا في إحدى زوايا ذاكرته، فمنذ نصوصها الأولى استطاعت الكاتبة أن تجترح لنفسها مسلكا خاصا وتُنتج لها مريدين يلاحقون جديدها الإبداعي إيمانا منهم بأنّها مبدعة يستحيل بين أصابعها اليومي إلى فنّ مبهر والواقعي إلى سحر لغوي عجيب. اسمها الكامل سميحة علي خريس، كاتبة أردنيّة من مواليد ١٩٥٦ بعمّان، متحصّلة على الإجازة في علم الاجتماع من جامعة القاهرة.