عارية تحت ضوء الشمس
لا شيءَ إلا هو وخيبته وعفونته في فضاءٍ يضيقُ بأنفاسه، يتكومُ فوقها، وتتكومُ فوقه بين جدران أربعة تتربصُ بأشلاءِ الفرح المترقب منذ سنين، يستنشقُ العفن الذي يفوحُ من أوردته فيزداد اختناقاً، وتطالعه (…)
لا شيءَ إلا هو وخيبته وعفونته في فضاءٍ يضيقُ بأنفاسه، يتكومُ فوقها، وتتكومُ فوقه بين جدران أربعة تتربصُ بأشلاءِ الفرح المترقب منذ سنين، يستنشقُ العفن الذي يفوحُ من أوردته فيزداد اختناقاً، وتطالعه (…)
وتُكَ يطرِّزُ عباءةَ عشتار حيثُ تغفو على وهمِ الخلود مثخنةً بأحلامٍ جائعةٍ تزيـِّنُ النومَ بفيروزِ الحلم
يعبرنِي توقُ الرؤى منَ الوَريدِ إلى الوَريدِ يَتركُ آثارَ قدمَيهِ موْحِلةً على رِئَتِي
إهداء إلى روح الشاب خالد سعيد.. وأرواح كل من نحت رصيف الوطن بدمائه ليزرع على ناصيته أيقونة للكرامة في سوريا..وفي أي بقعة أخرى من الأرض ١- لا جديدَ...مثلَ كل يوم. يحملُ على كاهله ثقلَ (…)
اهداء إلى أصغر شهداء الحرية الطفل حمزة الخطيب – ١- يتسلقُ سنواته العشرين مرحباً بالغد، يكبـِّله واقعٌ باردٌ لا حدود لغطرسته، لا الليلُ يكتبُ نهاية ميعاده في قلبه، ولا النهارُ يحتفي بالضوء في (…)
أتوجَّسُ فيكَ فرحاً يتسلـَّقني على مَـتنِ لونٍ فاسق لا يلمْلِمُ سَوْأتـَهُ في حضْرةِ الشَّمس
عليكَ أنْ تنتقي وجهكَ لهذا الصباح ليستْ كل الأقنعةِ تتماشى وستائر الحزنِ المعلقة على وجعِ شفتيك عليكَ أنْ تعدَّ ألوانَ غيابكَ
سارَ الـَّرصِيفُ على رؤوسِ أصابعِي ومَشَى ُيعانقـُه الأنيـن يَمضِي إلى حَيثُ الدروبِ ستنتهي هَذا أنـَا كالصَّخْرِ..في قَاعِ الجِّبالِ محطّـمٌ أبقى ُهنَا في اللامكان صَمـْتِي ُيباغتـُه الذهُول (…)
عربة للخضار بأربع عجلات تدوس قلبي كل يوم ألف مرة،أجرجر وراءها خيبة يوم سابق، وعمر لاحق، أجمع فوقها أمنيات ضحلة بغد أفضل، وشمس تشرق على الجميع بالقدر نفسه من الدفء، دون أن تحرق أحدا منا وتدفئ (…)
صدرت للكاتبة السورية لبنى ياسين مجموعتان قصصيتان،تم الانتهاء من طباعتهما منذ أيام. الأولى تحت عنوان «سيراً على أقدام نازفة» وهي من اصدارات دار الحوار في سوريا، وهي من القطع المتوسط حوت على سبع (…)