شذرات من فكر الشّاعر التّونسي يوسف الهمامي.
الشّعراء كالقدّيسين من ناحية أنّ القداسة رحلة ترسم خطواتها الأولى في محاولة التّجرّد والانعتاق، حتّى تبلغ مقامها الإنسانيّ الرّفيع المتّحد بالحقيقة. كذلك الشّاعر، المجبول بالأثير، كما يعرّف عنه (…)
الشّعراء كالقدّيسين من ناحية أنّ القداسة رحلة ترسم خطواتها الأولى في محاولة التّجرّد والانعتاق، حتّى تبلغ مقامها الإنسانيّ الرّفيع المتّحد بالحقيقة. كذلك الشّاعر، المجبول بالأثير، كما يعرّف عنه (…)
القراءة الفاحصة لنصّ الشّاعر سلطان القيسي تظهر تناصاً مع مسرحيّة "في انتظار غودو" للكاتب الإيرلندي صموئيل بكيت، الّتي تدور حول شخصيّات معدمة ومهمّشة تنتظر شخصاً يُدعى غودو ليغيّر حياتها للأفضل. (…)
أولا: القصة: امرأة الليلة الواحدة تعرّينا بشكل كامل، وعند منتصف الليل جئنا على موعدنا المتّفق عليه، تناولنا لأول مرة على مهل تلك الشهوة المختزنة، كانت ناعمة كأنثى خاصة، برائحة خاصة، تسلقتها (…)
ويرمي بها على كتف وردة أو يضمها طير بجناحيهِ ويغرُب...
أهديك ليليَ الحالكْ فأنر ارتباكه، ووجعاً يحتجب في حنايا النّجومْ تعالَ نكتب في ضوء سراج متعبٍ نشيد أنشادنا الصّامتْ يطلّ من جبال لم يبلغها أحدْ يقتفي آثار ربيع لم يزهر بعدْ ولن يزهرَ إلّا في غابة (…)
في الحرب كلٌّ يفكّر ويناضل في سبيل البقاء الّذي يتمحور حول أمرين مهمّين: الأوّل، كيفيّة الإغاثة والاستغاثة من أجل أن تكون الأيّام القادمة أخفّ وطأة. والثّاني، الاجتهاد في سبيل المحافظة على الحياة. (…)
في عوالم الشّعر تنكشف الحقيقة، ومنها يتسرّب الجمال بثوب الفكر المتجدّد والمتألّق. قد لا تكون مهمّة الشّاعر تحليل الواقع أو توجيه القارئ أو إرشاده، إلّا أنّه بخطوطه الجماليّة يرسم له سبل البحث
تقودنا قصبة نأي الشّاعر محمّد حلمي الرّيشة إلى عوالم الشّعر المتأرجحة بين الحقيقة والخيال، والمترعة بالجمال المجازيّ. تحركّنا الدّهشة وتجذبنا منقادين إلى عالم الشّاعر المحتجب في خفايا ذاته (…)
النّصّ: تواريت عنّي لتتجلّى فيّ نورك يملأني روحك تؤنسني وبنبضك في قلبي يزداد يقيني أنّك حيّ... القراءة: ثمّة فرق شاسع بين أن تتبنّى نظريّة الحقيقة وأن تتوقّف عن البحث عنها لتحيا في دائرتها (…)
" أدينُ بدينِ الحبِّ أنَّى توجَّهتْ... رَكائِبُهُ فالحُبُّ ديني وإيماني" ( ابن عربي) النّصّ: هل سألتني يوماً لِمَ أنهض... هل قرأت الكتب وأسباب النزول هل سألتني يوماً لِمَ انهض... هل لبست (…)