رسالةُ الحُبّ
وجئتُ من المدينةِ عاشقاً أسْعى لنشْرِ الحُبِّ ... حين الحُبُّ يشكو القهرَ والمَنْعا وقلتُ مُنادياً : يا قومُ مَنْ مِنكمْ يُتَيّمُ في حبيبٍ مَسّهُ عِشقٌ فلا يخشى طواغيتاً ... أرادوا مَعْشرَ (…)
وجئتُ من المدينةِ عاشقاً أسْعى لنشْرِ الحُبِّ ... حين الحُبُّ يشكو القهرَ والمَنْعا وقلتُ مُنادياً : يا قومُ مَنْ مِنكمْ يُتَيّمُ في حبيبٍ مَسّهُ عِشقٌ فلا يخشى طواغيتاً ... أرادوا مَعْشرَ (…)
لن نكون غرباء في أمتنا كصالح في ثمود إذا قمنا بانقلابات اجتماعية تنقلنا إلى وضع أفضل مما نحن فيه حالياً. فمِثل تلك الانقلابات ستدرأ عنا، على الأقل، شر الانقلابات العسكرية لأنها ستأتي بمفاهيم (…)
لتكنْ إلهام منذ الآن«طوطم» القاصرات الصارخات في وجه البشرية المشرقية ، الرافضات أن يطمثَهنّ إنس وهنّ ما زلن براعم لم تتفتق بعدُ أنوثتهن الصالحة للمياسم الذكورية. ماتت إلهام إبنة الثلاثة عشر (…)
الديمقراطية التي ينشدها كثيرنا العربيّ هي غير الديمقراطية التي انتحلت هذا الاسم مجازاً و تمارسها بعض المجتمعات العربية. لعل الفهم الصحيح والممارسة الصحية لها ما انفكا منعدميْن في أصقاعنا العربية، (…)
ليست هذه المرة الأولى التي تبث فيها قناة (إم بي سي) عملاً درامياً عن القضية الفلسطينية التي لا تتسع لها مسلسلات (سوب أوبرا) نظراً لامتدادها لقرن زمني بما يحويه من تفاصيل في حياة كل فلسطيني يصر (…)
قصص فلسطين أكبر من مساحتها، ولقصة راشيل حبكة واقعية ميّزتها عن باقي القصص، وإنْ لم تفضلها عمّن رحلوا أيضا من أجل فلسطين. راشيل البطلة الأمريكية الحقيقية في رواية فلسطينية واقعية تتخطى المعاني (…)
إذا كانت المرأة نصف المجتمع عدداً، فإنها كل المجتمع إعداداً. إنْ كنا فعلا نجنح نحو التغيير، وهو مطلوب، فلن يتحقق مرادنا من ذلك إذا لم نغير قبل كل شيء نظرتنا إلى المرأة وتعاملنا معها لأنها التغيير، (…)
كما الجنسية تولّد في وعينا انطباعاً ليس بالضرورة صائباً،هي الأسماء أيضاً .لو قيل للمرء إنه سيقابل شخصين أوروبياً وأفريقياً ،فإن مخيلته ستسرح إلى ما قد يكون أبعد من الحقيقة، فيُهيّأ له أن الأول (…)
إذا كان الآخرون يضْحكون علينا لأسباب باعثة على الضحك، فلنضحك نحن على أنفسنا قبل غيرنا، والأقربون أوْلى بالضحك. صحيح أننا نتباهى بخصائص اشتهرنا بها كمشرقيين وميزتنا عن غيرنا، لكن لا يجدر أنْ تأخذنا (…)
حبى الله المرء بالعقل والعاطفة، فمن الناس من تعقّل، وهم قلة، ومنهم من جرّتهم العواطف في لحظاتها، وهم ثلة، وإذ بها قد خدعتهم فرمتهم في اللامُشتهى. الغضب ينتمي إلى تلك اللحظات، أوله جنون وآخره ندم. (…)