فيا حبذا في خناجره الانتهاء
حيرة وحين نثرت عناقد خطوي اجز صليل المسافة في وجع الذكريات تجللها النور واخضر جفن الشراع بهاء، وأتلفني في السديم البهاء أضعت منازل أهلي، وأهلي رعاة اليباس، فمن يحمل الآن عني اغتراب القوافل في (…)
حيرة وحين نثرت عناقد خطوي اجز صليل المسافة في وجع الذكريات تجللها النور واخضر جفن الشراع بهاء، وأتلفني في السديم البهاء أضعت منازل أهلي، وأهلي رعاة اليباس، فمن يحمل الآن عني اغتراب القوافل في (…)
لقد أصبحت لعبتها الكبيرة دعها تتسلق أحلامك حتى مطلع النور ومهبط البوح لم ركنت الى غار الحكمة ونسيت منازل الأنوثة؟ كيف استطعت أن تصفع بغبائك أقمارها الشاردة في ملكوت النشيد؟
بأقواس من عصافير وخطى من نشوة النرجس صعد منازل وجده قدماه داميتان وواصل النزف والحال وذات ليلة باردة
لوداعي اشعلي جسدك بفتيل اخر لن أصحو ولن أمر الى سدرتي لن أتعفر بغبار الفردوس المركوم في غلمة الحور العين حتى اطمئن أن صدرك مخدة ندي العارية
بأيادي الغول اليابسة بتمادي الرمل في عطش العبيد قهقهي فلن تلدي إلا جثثا خربة تأكل الطير منها وأحلاما من سموم تخفي في عباءتها الجراد وتلقي قميص النهر في غيابة الجب
كأني ذراع اليقين متخم بتبرج الفرح أجراسا وعربات أرى من خلف كل الحجب أسرار منازل الطين
قاب قوسين وأدنى من زنا بق الخبز والدم من نجمة البوح تخرج تحمل في صلبها ترائب درب تبانة يفضي إلى كل وهم تتخطفها نيازك تبذرها في أتون العدم
الليل يلغي كل أسفار المدائن في متاهات الدوار يبوح بالعشق المخبأ في جرار النحل يغسل بالنجوم سقوف باريس الشهية كالمطر
وحين تنتحر الشمس المهملة في أتون دورانها تتدلى كجروح متسخة الضفاف في نرجسة اكتمالها ينكسر العام كباب يتكوم في عينيه رماد العزلة ينفجر مثقلا بخطايا الركض في مومياء الوقت الجموع الخارجة (…)