هل تسمعني ؟؟ ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار أنا الطفل العابر للقارات والفرح الساكن في قلوب العذارى و المجد المنسي في لحظة عبير هل تسمعني ؟؟ أنا الفتى السابح في ملكوت الشوق والشهوة البكر في مرابع الذات همسة تتكرر بَسمةٌ تتجدد إِمساكٌ (…)
القهوة المُرّة ١٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار مع فنجان قهوة مقعر شربت مرارة كهولتي ومضيت أعدُّ بغضب سلاسل انكساراتي وكل ما ترتّب عن ذلك من سوء تقدير وانفلات لا يقاس إلا بركام حيرتي للمرة الألف.. أسقط أصرخ بلا صوت أشرب من نبع الكآبة (…)
شيطان الظهيرة يغني في غرناطة ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار منذ زمن بعيد ظل سجين أسئلة متناسلة، لا يكاد يجد جوابا لواحدٍ منها حتى تحاصره أُخَرٌ أَكْثر غُموضاً فيجد نفسه فريسة لعملية تكرار مُمِلَّة، في البَدء كانت الأسئلة وجودية محضة، لكن مع تقدُّمِه في (…)
بلاغة الخيبات ١٨ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار «١» بشارع التين والزيتون رقصتْ دمعة في عيني ومضيت بهدوء طفل ألثُم جَبين حُلمي المنفلت تذكرت كل قصص حبي تذكرت منارات الشوق وساعات التيه تذكرت زمن الشغف وشَهيق الليل لم يبق من سؤدد الأمس (…)
شاطئ الحظّ والحياة ٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار نَحن هنا نعيش ونمثل أنّنا نحيا وبَيْنَ العيش و الحياة بَيْنٌ عد إلى رشْدك أيها الغريب الجَبِين تَغضَّن .. وقصائد الغزل لم تعد تفيد أفلام سِيرجيو لِيُون لم تعد تجبر خاطرك اختلط عليك الأمر بين (…)
عطفا على ما سبق ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
زائرة الليل ٢ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار جاءت معذبتي في غيهب الغسق كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ قالت: أفق من الوسن أزفتْ ساعة الولاء والبراء قم.. ذَكّر قم.. فَكّر واصغِ لنداء المشاعر وحديث القلب التائه هي أيام الغواية (…)
بغداديات : نصوص ولوحات بين المغامرة الشعرية والتراكم المعرفي ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار قبل الخوض في تلابيب ديوان شاعرنا الأريب أتهومي عبد الله بغداديات : نصوص ولوحات لابد من التذكير بأن الرّجل جامع مانع فقد جمع بين العديد من الحسنات فهو شاعر وفنان، وأستاذ باحث في علم الاجتماع حصل (…)
على أعتاب «العامريات» ١٩ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار في زقاق ضيق بمدينتي صادفت حزني ينتظرني يدفع بي إلى حانة النسيان على كرسي خشبي ألتقط أنفاسي أبعثر تاريخ حياتي بهدوء الحالمين ألثم جبين طفولتي أشرع نافذة الانفلات الناعم أتصفح فهرس ما تبقى من (…)
هرطقة شاعر زاده الشجن ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥، بقلم محمد محضار «١» يمر العام كهبة نسيم عابر لا يحدث شيء وأنا في مكاني قابع يسألني برومثيوس: متى تصحو من بياتك الشتوي أيها الشاكي، الباكي؟ صخرة سيزيف تتثقل كاهلي تقيد خطوي تنكأ جُرحي لن تتكرر القصص (…)