أنا الحب
أنا لَمْ أنْسَ ذِكْرَانا حبيبي كَيْفَ تَنْسَانا وهَذَا اللَيْلُ أُسْمِعُهُ أَنِينَ الشَّوْقِ أَلْحَانا حبيبي طَالَ بِي سَهَرِي وأَشْكُو الظُّلْمَ أَحْيَانا إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني ودَامَ البُعْدُ (…)
أنا لَمْ أنْسَ ذِكْرَانا حبيبي كَيْفَ تَنْسَانا وهَذَا اللَيْلُ أُسْمِعُهُ أَنِينَ الشَّوْقِ أَلْحَانا حبيبي طَالَ بِي سَهَرِي وأَشْكُو الظُّلْمَ أَحْيَانا إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني ودَامَ البُعْدُ (…)
يَمْضِي بِنَا رَكْبُ الحَيَاةِ كَعَابِرِ أخْفَى المَواجِعَ في عَبَاءةِ صَابِرِ يا طَالِبَ الدُّنْيَا سَتَفْنَى مِثْلُهَا لم يَبْْقَ مِنْكَ سِوَى تُرَابِ مَقَابِرِ إنْْْ شَاءَ رَبُّكَ أَمْرَ (…)
أشرارُ العَالمِ يا ولَدِي رفعوا الأسْوارَ على جَسَدي فمرارةُ قلبي تَسْبِقُني وأنا كجِبالٍ من جَلَدِ وبرغمِ وُجُوهٍ أعْرِفُها وإقامةِ ذاتي في بَلَدي تُبْكِيني الغُرْبَةُ تُؤْلِمُني وأَذُوبُ بأوجاعِ (…)
يا وفاءُ اشتدّ شوقي واحتسابي واغترابي أنت نورٌ قد تَوارَى وارتدى الليلُ مصابي لستُ أبكي من فراقٍ واحتضارٍ واكتئابِ إنَّما من جورِ قلبٍ من سؤالٍ من جوابِ! من جحودٍ وافتراءٍ من بذاءاتِ الصِّحابِ كم (…)
الحريَّةُ ماءُ حياةٍ طوقُ نجاةٍ من أخطارِ الحريَّةُ ليستْ هِبَةً من أبرارٍ أو فجَّارِ الحريَّةُ نهرٌ جارٍ للإنسانِ وللأمصارِ الحريَّةُ بَوْحُ فنونٍ حُضْنُ أمانٍ للثُّوارِ الحريَّةُ شعلةُ مجدٍ نبضُ (…)
هاجروني وعلى الجرحِ مشيتُ يا فؤادي لا تسلْ كيف ارتضيتُ هذه الدنيا قلاعٌ من عذابٍ وسيولٌ من دموعي فاكتفيتُ كانت الأيامُ تأتي كابتسامٍ كرِفاقي تُرْضِني إذ ما بكيتُ هاجروني ورموني لِفراقٍ وأنا يا (…)
يا مالكَ الكونِ الفسيحِ ومن بهِ لا حولَ لي والدمعُ يغرقُ مقلتي هذي حياتي قد مضتْ أيامُها وضعفتُ ضعفاً قد أحاط بقوتي ونظرتُ حولي لم أجدْ إلا الرجا فطرقتُ بابَك واحتميتُ بسجدتي كلُّ الملاجئِ أوصدتْ (…)
بشائر المصطفى يا مَنْ تُحِبُّ محمَّداً نورَ الهدى صِلِّ عليهِ دائماً طُولَ المدى اللهُ صلَّى والملائِكُ حَوْلَهُ والمؤمنون وكُلُّ صَبٍّ قد شدا المِسْكُ فاح عَبِيْرُهُ كنَسَائمٍ هَبَّتْ على (…)
يا نفسُ قومي للحياةِ وغرَّدي تبقى الحياةُ جميلةً بسعادتي أجريتِ يا نفسُ الدموعَ زماننا فكفى وربُّكِ عالمٌ بسريرتي يا هذه الدنيا رويداً إنَّني قلبٌ يتوقُ لساعةٍ من بسمتي أفنيتِ يا دنيا ربيعَ (…)
وفاء الحب وما للحزنِ يُبكينا وقد ذابتْ مآقينا وفاءُ الحبِّ مُذ رحلتْ وأبكتْ كُلَّ ما فينا عيونُ الجرحِ نازفةٌ وبالأوجاعِ تَأْتِينا ولولا اللهُ يَرحَمُنا لكاد الحزنُ يُفْنِينا ألا يا فجرُ أخْبِرْها (…)