حين تطيل التأمل
حين تُطيل التأمُّلَ في وردةٍ جَرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ: لي أملٌ في الشفاء من الرمل يخضرُّ قلبُكَ...
حين تُطيل التأمُّلَ في وردةٍ جَرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ: لي أملٌ في الشفاء من الرمل يخضرُّ قلبُكَ...
الآن، في المنفى ... نعم في البيتِ، في الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ يُوقدون الشَّمعَ لك فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ [لا تَنْسَ قوتَ الحمام] وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ [لا تنس مَنْ يطلبون السلام]
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسةِ أمي
في أمسية غياب كهذه، وفي المكان هذا، كنا في العام الماضي ننثر ورد الحب علي اسم الراحل ممدوح عدوان. لم يحضر محمد الماغوط كاملا، لعجز عكازه عن اسناد جبل. لكنه حضر صورة شاحبة وصوتا متهدجا ليذكٌرنا بأن (…)
هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ. بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا (…)